نفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة 20 ضربة جوية ضد تنظيم داعش في العراق وثلاث ضربات ضده في سوريا أمس الأول.
وذكرت قوة المهام المشتركة في بيان أمس أن التحالف نفذ في العراق خمس غارات قرب بلدة هيت وضربات جوية أخرى في أنحاء مختلفة من البلاد.
أما في سوريا فقد أصابت الضربات ودمرت أهدافا قرب الحسكة والبوكمال ومارع.
وفي السياق، بين الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند أمس أن ست طائرات فرنسية قصفت معسكرا تدريبيا للتنظيم في سوريا ودمرت أهداف، محذرا من توجيه مزيد من الضربات خلال الأسابيع المقبلة.
واعتبر خبراء ان الضربات الجوية مثل تلك التي شنها الطيران الفرنسي في سوريا لا يمكن أن تمنع حصول مؤامرات إرهابية في فرنسا، لكنها تسمح لباريس باتخاذ موقف وتوجيه رسالة، مشيرين إلى أن إرسال فرنسا طائراتها الحربية، بشكل مستقل عن الولايات المتحدة، لضرب مواقع التنظيم، يهدف بشكل خاص إلى البقاء داخل اللعبة والسعي إلى أن يكون لفرنسا دور في أي حل سياسي للأزمة السورية.
وأفاد مدير سابق لجهاز الاستخبارات الفرنسي بأن القول إننا سنمنع بطائرات مؤامرات إرهابية في فرنسا حجة رديئة، مثلما حصل عندما قالت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش: إن صدام حسين يتعاون مع تنظيم القاعدة لتبرير اجتياح العراق.
واعتبر المدير السابق لجهاز الاستخبارات أن تبدل موقف فرنسا التي شاركت حتى أمس في بعض الغارات الجوية على التنظيم في العراق وليس في سوريا، هو سياسي أكثر منه عسكري.
من جهة أخرى، غرق 17 سوريا بينهم امرأة وخمسة أطفال غرقا أمس عندما انقلب مركبهم في المياه التركية أثناء محاولته الوصول إلى اليونان، وفق وكالة نباء دوغان التركية.
وبينت الوكالة أن حرس الحدود الأتراك انتشلوا الجثث من المركب الخشبي الذي غادر بودروم التركية باتجاه جزيرة ليروس اليونانية، إذ لم يتمكن المهاجرون من الخروج من قاع المركب حيث حاصرتهم المياه.
وبحسب المصدر نفسه، تمكن 20 مهاجرا آخرون كانوا على سطح المركب من السباحة إلى الشاطئ مرتدين سترات نجاة، ونقل الناجون إلى مشرحة بودروم للتعرف إلى جثث أقاربهم.

  • «ما نريده هو إظهار أننا موجودون في سوريا، وأنه سيتعين التعامل معنا من أجل الحل السياسي الذي بدأ يرتسم في الأفق بالطريقة نفسها التي يبديها الروس من خلال تعزيز قواتهم على ساحل البحر المتوسط».

مدير سابق لجهاز الاستخبارات الفرنسية