أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن السعودية تعد واحدة من أكبر 10 دول مانحة للمساعدات الإنمائية في العالم، حيث تبوأت العام الماضي المرتبة السادسة طبقا لإحصاءات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن إجمالي ما قدمته خلال الأربعة عقود الماضية أكثر من 115 مليار دولار، استفادت منها أكثر من 90 دولة في مختلف أرجاء العالم، مما يعكس اهتمام السعودية بدعم التنمية في العالم.
جاء ذلك في كلمة السعودية التي ألقاها في اجتماع المائدة المستديرة رفيع المستوى للتعاون بين بلدان الجنوب الذي عُقد أمس الأول بحضور عدد من قادة دول العالم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ورأسه الرئيس الصيني، إذ أوضحت السعودية أهمية تعزيز التعاون الجاد بين دول الجنوب - جنوب، لبناء علاقات سلمية ومتوازنة.
ونقل وزير الخارجية في كلمته لقادة الدول المجتمعين تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتمنياته الخالصة بأن تكلل المساعي بالتوفيق والنجاح، معربا عن شكره لرئيس الصيني شي جين بينغ، ولحكومته الصديقة على الدعوة الكريمة لهذا الاجتماع الدولي المهم.
وأضاف الجبير أن اجتماعنا هذا يضم دولا غنية بتنوعها العرقي والثقافي وتمتلك موارد طبيعية وبشرية هائلة، إضافة إلى عدد من الكنوز الحضارية الثرية التي كانت رافدا مساهما في تشكيل الإرث الحضاري العالمي على مدى آلاف السنين، معربا عن التطلع بأمل كبير إلى أن ترسخ نتائج الاجتماع الحوار والتعاون وأن يحقق الاجتماع الأهداف المرجوة منه.
شارك في الاجتماع قادة دول الصين ومصر وبنجلاديش، ورؤساء ووزراء عدد من البلدان، كما شاركت فيه منظمات وهيئات دولية وإنسانية.
من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن تعازيه ومواساته في ضحايا حادث تدافع الحجاج في مشعر منى وما أسفر عنه من وفيات وإصابات، جاء ذلك في برقية بعثها للجبير عبر فيها عن صادق التعازي والمواساة للمتوفين.
- «المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تدعونا إلى التعاون الجاد، في سبيل إيجاد مناخات مناسبة لبناء علاقات سلمية ومتوازنة بين الدول، أساسها احترام الشرعية الدولية على نحو يكفل العدل ويرسخ الثقة المتبادلة».
عادل الجبير - وزير الخارجية

