«لا نطيق وداعا»، لسان حال عدد من الحجاج المغادرين لمكة والمشاعر المقدسة أمس، إذ بدت مسحة حزن على وجوههم أثناء حزم أمتعتهم إيذانا بمفارقة أطهر البقاع، فمنهم من توجه إلى بلاده بعد أن من الله عليهم بأداء مناسك الحج، بينما توجه آخرون صوب المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما.
وأوضح الحاج إسماعيل الشروقي من البحرين، أن زيارته هذه تعد الأولى لبلاد الحرمين الشريفين، وأنه لم يكن يتوقع حجم الاستعدادات التي شاهدها في مكة والمشاعر المقدسة سواء كانت أمنية أو صحية أو خدمية وغيرها والتي أسهمت في بعث الراحة والطمأنينة في نفسه وفي نفوس مرافقيه من الحجاج.
وأعرب الحاج محمد أمين من الهند عن فخره واعتزازه بالقدوم إلى هذا البلد الطيب وأن حسن المعاملة التي لقيها من رجال الأمن ومن المواطنين ستبقى راسخة في ذاكرته.
وقال: الجميع كانوا يعاملوننا معاملة حسنة ويساعدونا وهذا بحق هو التعامل الإسلامي والذي يجب أن يسود بين المسلمين جميعا، هذا عدا الخدمات المقدمة لنا في ظل الأمن المستتب في مكة والمشاعر المقدسة، مما بعث على الشعور بالراحة والسعادة في نفوسنا.
وعبرت الحاجة سالمة حسين من باكستان عن شكرها الجزيل لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما لمسته وشاهدته من مشروعات عملاقة في مكة والمدينة المنورة، يسرت لهم أداء المناسك، مشيرة إلى أنها لم تشعر بأي إرهاق أو تعب كما كانت تتوقع في ظل الخدمات العديدة والمتنوعة والتي رافقتهم حتى الانتهاء من الحج.
وأشاد الحاج نسيم كمال من تركيا بالمشروعات والمرافق والتي أسهمت في راحة الحجيج وسهلت عليهم أداء المناسك، قائلا: نغادر مكة بعد أن أتممنا فريضة الحج وقد قضينا فيها أياما فضيلة، نسأل الله أن يتقبلها منا وأشكر حكومة المملكة على ما تقدمه للحجاج والمعتمرين الزوار من خدمات لا حصر لها تبغي بها وجه الله تعالى.
ضيوف الرحمن إلى مدينة الإيمان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
