تختلف مواسم الحج من موسم لآخر حسب المناخ وحسب الأجواء.
ولا بد أن نأخذ في عين الاعتبار أن لكل موسم أجواءه.
يمكن أن تكون هناك تقلبات في الأجواء من برد وحر ومطر ورياح، وأيضا لا بد أن نحسب حساب التقلبات السياسية وأثرها في الخطط الحالية.
وحتى نسلم من شماتة المتربصين والتكفيريين والأعداء لا بد أن نكون يقظين أمام التيارات التي تريد أن تشوه سمعة بلدنا وقادتنا الذين يولون جل اهتمامهم لراحة حجاج بيت الله الحرام.
وبما أنني أحد أبناء هذا الوطن المعطاء أريد أن أشارك المسؤولين في خططهم وبرامجهم في تنظيم الحج ببعض اقتراحاتي المتواضعة، وهي: 1 - إنشاء خطوط قاطرات خاصة (طرومواي) تكون بمقعد واحد لنقل كبار السن والنساء والمرضى والعجزة من الحجاج إلى الجمرات، وذلك باختيار أحد الأدوار العليا لذلك الغرض، بحيث تضبط سرعتها عندما تصل إلى موقع الرمي.
وأيضا إنشاء خطوط الطرومواي متعدد المقاعد لجلب الحجاج من مشعر عرفات إلى مشعر مزدلفة، ثم إلى مشعر منى بدلا من الباصات، وذلك تفاديا لمشكلة تأخر الباصات وتذمر الحجاج سنويا، والتخلص من دخول السيارات الكبيرة، ولتقليل الزحام، والحد من تلوث الجو جراء أدخنة السيارات.
2 - إنشاء سيور تحت الأرض (نفق) للتخلص من النفايات أولا بأول، وتنقل إلى خارج المشاعر بإنشاء مرمى خاص لها مثل تصريف مياه السيول، وتعمل على مدار الساعة، بحيث يكفي فقط التدخل البشري في نظافة الموقع وإيداع النفايات في المنافذ المخصصة لتلك السيور، ولا نحتاج إلى دخول شاحنات النظافة إلى أراضي المشاعر المقدسة، وبذلك يقلص دخول السيارات الكبيرة جهة المخيمات ويخف الزحام في نفس الوقت، وتزول عرقلة النفايات للمارة نتيجة تكدسها.
3 - إنشاء طريق خاص لدخول وخروج سيارات الإسعاف والدفاع المدني والجهات الخدمية مثل الكهرباء والمياه وغير ذلك، لسهولة الوصول إلى الجهة المطلوبة، وتفاديا لتأخير وصول الخدمات إلى حجاج بيت الله الحرام.
4 - الإسراع في العمل في شبكة قطار الحرم لتوصيل الحجاج إلى الحرم يوم التشريق للطواف وترحيل الحجاج من مشعر منى إلى مكة المكرمة بعد الانتهاء من فريضة الحج.
علما بأنني قمت بإنشاء مخطط توضيحي لكل النقاط المذكورة أعلاه...اللهم احفظ هذا البلد بحفظك.اللهم أدم علينا الأمن والأمان.اللهم رد كيد الحاقدين في نحورهم.
اقتراحات لبعض الإصلاحات في المشاعر المقدسة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
