«التهيؤ للوداع من رحلة الأشواق صعب ومر» هكذا وصف الحاج الأردني نبيل مراد بدء العد التنازلي لرحلته في الحج، قائلا: إنها لحظات من العمر تجري وستكون هذه أجملها.
وعن استعداداته للمغادرة إلى بلاده قال شداد: استعددت قبل الدخول في أعمال يوم التروية بحزم حقائبي وشراء ما أحتاجه من الأسواق رغبة في التفرغ لتلك اللحظات الإيمانية العظيمة، فلا أحد يريد تفويتها أو الانشغال عنها، مضيفا: الحاج لدينا لا يعود خالي الوفاض، فيجب أن يحمل معه ذكرى لكل من يعزه من الأهل والأحباب، وميزانية الهدايا مستقلة تماما عن تكاليف رحلة الحج.
كما أكد الحاج الجزائري بشير أن اللحظات الأخيرة لأعمال الحج تتسارع وكلها خطوات تؤدي إلى نهاية موسم عظيم دفعنا من أجله الغالي والنفيس وتركنا من أجله الأهل والمال والولد ابتغاء ما عند الله، فنسأله أن يتقبل منا، وقد تواصلت مع أهلي طوال مراحل سيرنا في المشاعر أرسل إليهم عبر برنامج التواصل الاجتماعي واتس اب كل ما يحدث حولي ليشاركوني الروحانية التي أشعر بها.
أما إبراهيم سعد الدين فقال إننا نستغل كل لحظة في هذه البقاع المقدسة بالاستغفار والابتهال إلى الله أن يكتب لنا السعادة فيما تبقى من أعمارنا، وقد جاءت هذه الرحلة كمكافأة نهاية الخدمة وإحالتي إلى التقاعد من زملائي بالعمل فقد جمعوا لي المال وفاجؤوني بتقديمي إلى البعثة، وقد دعوت لهم فردا فردا من كل قلبي، لافتا إلى أن التيسير قد رافقه في هذه الرحلة بكل ما قدّم وبذل من خدمات سهلت طريقنا، وكنا جميعا في ضيافة إخوتنا يوجهوننا ويرشدوننا ويقدمون لنا ما نحتاجه من تسهيلات في كل جانب.
بالدموع يودعون أقدس البقاع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
