يتقرر مستقبل الرئيس المستقيل للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جوزيف بلاتر، والمرشح لخلافته ميشال بلاتيني، أمام لجنة الأخلاق التابعة للفيفا بعد أن تلقت علما بتهمة «دفع غير مشروع» لمبلغ مليوني فرنك سويسري من الأول إلى الثاني.
ورفض المتحدث باسم لجنة الأخلاق أندرياس بانتيل إيضاح المعلومات الصحفية التي أوردتها وسائل إعلام سويسرية وإنجليزية أشارت فيها إلى إمكانية إيقاف بلاتر وبلاتيني عن ممارسة مهامهما وقال «لن نقوم بأي تعليق وهذا يعني بأننا لا نؤكد ولا ننفي».
لكنه أضاف «إذا كان هناك من شك مبدئي، فإن غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاق في الفيفا ستفتح إجراء قضائيا رسميا»، مشيرا إلى أن هذه القوانين تطبق على كل شخص في عالم كرة القدم مهما كان اسمه أو منصبه.
وأعلن مكتب المدعي العام أن بلاتر مشتبه به في عملية «دفع غير مشروع» لمبلغ مليوني فرنك سويسري إلى رئيس الاتحاد الأوروبي ميشال بلاتيني.
كما تشتبه وزارة العدل السويسرية بأن بلاتر وقع عقدا لمنح حقوق نقل مونديالي 2010 و2014 ليس في مصلحة الفيفا منتهكا واجباته الإدارية.
في المقابل، أوضح مكتب المدعي العام أن محققين قاموا الجمعة بالاستماع إلى بلاتيني بصفته مستدعى لإعطاء معلومات.
ولا شك أن إيقاف بلاتر سيدفعه إلى مغادرة الفيفا مباشرة على أن يتولى رئاسة الاتحاد الدولي نائب الرئيس الأكبر سنا وهو الكاميروني عيسى حياتو (69 عاما)، أما إيقاف بلاتيني فسيعني عدم قدرته على الاستمرار في ترشيحه.