ارتبط نجاح موسم حج هذا العام بـ10 عوامل أسهمت في تحقيق الانضباطية في التنفيذ، من خلال الخطط المعدة لجميع القطاعات المشاركة، وأهمها تجاوز المعضلة التي تكمن في خطط التصعيد والنفرة والتروية.
ورأى الأمين العام للمجلس التنسيقي لمؤسسات وشركات خدمة حجاج الداخل المهندس جمال شقدار، أن من أهم أسباب نجاح موسم حج هذا العام، تعود للجهود المبذولة من قبل المسؤولين والعاملين سواء في الجهات الحكومية أو القطاعات الخاصة، وغيرها من القطاعات العاملة في موسم الحج، والتي أثمرت عن نجاح منقطع النظير.
وأضاف: من أهم الأسباب هي الخطط الموضوعة والممنهجة والتي عكفت جميع الجهات في دراستها ومناقشتها على مدى أشهر طويلة قبل بدء موسم الحج، حتى وإن قلنا أن ما طبق من تلك الخطط هو 85%، فهذا معدل أكثر من جيد، وما حدث من مشاهد في عملية التدافع بمشعر منى هو عدم تطبيق 15% من تلك الخطة.
وأبان شقدار أن حملة "الحج عبادة وسلوك حضاري" كانت الضلع الأساسي في نجاح موسم حج هذا العام، وما شوهد من انخفاض في نسبة المخالفين لأنظمة الحج والتي وصل إلى 70%، هو نتاج العمل والجهد الكبير المنفذ من قبل العاملين في هذه الحملة والتي على رأسها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية خالد الفيصل، والذي على مدى الأعوام الثمانية الماضية كان يولي هذه الحملة جل اهتمامه حتى ظفر في الأخير بنتائجها الجيدة.
عوامل النجاح: 1- نجاح خطة التصعيد لعرفات.
2- نجاح خطة النفرة إلى مزدلفة.
3- نجاح خطة التروية إلى منى.
4- تنظيم إدارة الحشود.
5- تنظيم سير المركبات.
6- إحكام السيطرة على نقاط المنع في المشاعر المقدسة.
7- تطبيق حملة "الحج عبادة وسلوك".
8- إدارة الحشود في الطواف والمسعى.
9- انسيابية الحركة على الطرق السريعة الرابطة بين مكة وجدة والطائف.
10- جودة الخدمات الصحية في مستشفيات المشاعر المقدسة.