استطاعت السعودية التغلب على 30 معضلة كانت تواجهها في مواسم الحج السابقة، وذلك من خلال دراسات علمية واستراتيجية أسهمت في خلخلة تلك المعضلات حتى أصبحت في طي النسيان.
وتمركزت هذه الاستراتيجيات التي سنتها السعودية على أرض الواقع خلال المواسم القليلة الماضية في: الحد من حرائق الخيام المتكررة بابتكار مخيمات مضادة للحريق، وتوسعة جسر الجمرات ليصبح منشأة ذات خمسة طوابق تستوعب نحو 5 ملايين حاج، إضافة إلى التوسعة الكبرى على مستوى العالم وهي توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام.
ورأى مدير جامعة أم القرى سابقا الدكتور عدنان وزان، أن السعودية طورت عددا كبيرا من المشاريع التي ساهمت في نقل الخدمات إلى مستويات راقية، مشيرا إلى أن هذه هي الطريقة المثلى للتعامل مع الحجيج الذين يختلفون باختلاف ثقافاتهم، فمنهم من لم يعتد العيش في مدينة مكتملة الخدمات ولا يعي كيفية التعامل معها، وتأتي هذه المشاريع لتطوير ثقافتهم.
وطالب وزان من جميع الدول العمل على توعية حجاجهم وألا يرموا بثقلهم على السعودية التي تتحمل كثيرا من الأمور المادية والتنظيمية.
وحدد باحثون في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى، أبرز الاستراتيجيات التي عملت السعودية على تطويرها، من خلال دراسات علمية ساهم المعهد في بعضها.
30 استراتيجية سعودية لتطوير مهوى الأفئدة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
