من الجميل أن يرزقك الله بمتلق يصدق كل ما تسرده عليه من أخبار ومعلومات دون أن يجادلك أو يناقشك في صحة ما تقول، فهذا النوع من المتلقين مريح جدا، فبهم لن تبذل أي جهد لتحري صدق المعلومة ودقتها، فعقولهم مشرعة الأبواب تستقبل ضيوف المعلومات بكل رحابة صدر دون أن تسألهم عن مصدرهم أو مرجعهم، فجميع المعلومات في شرعهم صحيحة وحقيقية دون أدنى شك أو ريبة معتبرين ذلك من حسن الضيافة.
ما يعيب هذا الصنف من المتلقين أنهم سلاح ذو حدين، فقد تستفيد منهم اليوم في توجيههم إلى تبني فكرتك! ولكن قد يستفيد منهم خصمك في الغد، فكما صدقوك بكل رحابة صدر سيصدقون عدوك أيضا، فأبواب عقولهم مفتوحة للجميع، لا تفرق بين صديق أو عدو، فجميع المصادر لديهم سواء، وللصدق والمصداقية أحر العزاء.
.
وبس.