كثيرون ممن توقف بهم قطار العمر عند محطة التقاعد وترك الخدمة ينبطحون أمام صفة »سابق« ويقطعون كامل علاقتهم بعملهم القديم؛ إلا أن حب المهنة يدخل صاحبه في مربع الوفاء لعمله وتقديم المساعدة ولعب دور جديد توعوي وتطوعي خارج الدوام وبدون الزي الرسمي.
وهناك رجال أمن لم تنقطع علاقتهم بالعمل حتى بعد مغادرتهم للمهنة، كون العمل الأمني واجبا وطنيا بالدرجة الأولى، يتفاعل معه صاحبه طوال حياته، مستمرا في اليقظة والمسؤولية والتعاون مع زملاء العمل في مختلف القطاعات.
وقدم عدد من القادة الأمنيين السابقين بعضا من النصائح والأولويات التي يجب الحرص عليها من قبل القادة الحاليين.
قدوة المرؤوسين
«القائد الناجح من يتواجد في الميدان دائما، وأن يكون قدوة للمرؤوسين، فكلما زاد إخلاصه انعكس ذلك بشكل إيجابي عليهم، والحرص على العدل بينهم لرفع روحهم المعنوية في العمل، وإعطائهم الثقة والتي تنعكس بشكل قوي على جودة العمل وفاعليته، كما يجب الاهتمام بمواصلة التدريب والتوجيه والإرشاد، كونها تساهم في تنمية مهارات الفرد».
اللواء عساف القرشي – مدير شرطة منطقة مكة المكرمة سابقا.
اختبارات أولية
«يجب التأكد من صلاحية تشغيل مولدات الكهرباء من خلال عمل اختبارات تجربة لها ولا يتم الاعتمادات على الشهادات الصادرة من المؤسسات، كما يجب الحرص على توفير جميع وسائل السلامة المتطورة في الأبراج حول المنطقة المركزية والتأكد من وجود كواشف الإنذار وأبواب الطوارئ، والكشف على صلاحية طفايات الحريق، وتكثيف الدوريات الأمنية».
العميد توفيق جوهرجي – مدير عام الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة سابقا
نجاح الخطط
«يجب الحرص على تسهيل وصول الناس وخروجهم من المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية وإليها، فإن نجح ذلك فقد نجحت الخطة المرورية، كما يجب العمل على منع دخول السيارات الصغيرة لداخل المركزية وإعطاء الفرصة للنقل العام وتهيئة عدد أكبر من الساحات القريبة للحرم للوصول إليه عن طريق هذه الحافلات».
اللواء محمد سعيد الحارثي _ مدير مرور العاصمة المقدسة سابقا
نظرة ثاقبة
«الحرم والمشاعر المقدسة بحساسيتها وخصوصيتها تحتاج إلى بصيرة وحس أمني عال، ونظرة ثاقبة تحدد أماكن الثغرات، خاصة بعد التوسعة الجديدة المترامية الأطراف في جميع جهات الحرم».
«الأولويات القصوى تتمحور في أمن الحرم والمشاعر والمحافظة عليهما بكافة السبل وتأمين المواقع الحيوية في الداخل والخارج وتأمين سلامة المصلين والمعتمرين والحجاج منذ دخولهم».
اللواء يوسف مطر _ مدير شرطة الحرم سابقا
أولوية المنظومة
«جميع الملفات يجب أن تكون ذات أولوية قصوى خاصة وأنهم يعملون ضمن منظومة الأمن العام، ويتصدرها حفظ النظام وتسهيل حركة الزوار والمعتمرين، والاستفادة من أبرز التقنيات لنجاح الخطة الأمنية، ولا شك أن القيادات الحالية تقوم بجهود كبيرة لتحقيق ذلك».
العميد مظلي علي الشهري - قائد قوات الطوارئ الخاصة سابقا

