أكدت مصادر أن الرئيس اليمني عبدربه هادي رفض استقبال ولقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني بنيويورك، فيما سيلتقي عددًا من رؤساء الدول المشاركين في اجتماع الجمعية العمومية.
ويرى مراقبون أن هذا الرفض يأتي في إطار الرد الرسمي من قبل اليمن على التدخل الإيراني السافر في شؤون اليمن ودعم المتمردين بالمال والسلاح والعبث بأمن واستقرار اليمن.
وغادر الرئيس هادي عدن بعد أمس، بعد زيارة للمدينة استمرت 4 أيام، متوجهًا إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذكر مصدر رسمي يمني أن هادي سيلقي كلمة اليمن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطلع أكتوبر المقبل، يتحدث فيها عن الانقلاب الذي حدث من قبل الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح، وما تعرضت له المدن اليمنية من دمار كبير.
وفي السياق، أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن الحوثيين حاولوا إسقاط التجربة الإيرانية على الشعب اليمني، وأنهم سارعوا إلى استفزاز الجوار الشقيق وجعلوا من أنفسهم خنجرا إيرانيا يطعن في الجسم الواحد للجزيرة والخليج العربي.
وتعهد برفع علم الجمهورية على جبال عيبان ومران وسنحان وكل جبال اليمن، وشن هادي هجوما حادا في مقال بصفحته على فيس بوك، على المتمردين، مبينا أن الواهمين الجدد، في إشارة إلى الحوثيين، يسارعون إلى هدم الدولة ونهب سلاحها وإهانة مؤسساتها.
إلى ذلك وصلت إلى ميناء حولاف بمحافظة أرخبيل سقطرى ول سفينتين تجاريتين محملتين بأكثر من 900 طن من المواد الغذائية المختلفة.