البعض لديه فوبيا من التحقيق وتقصي الحقائق، ليس خوفا من نتائجها! بل مجرد رفض لها، فتجده يقف ضد أي شخص يطالب بها، وهذا ما قام به البعض بعد حادثة تدافع الحجيج المؤسفة، فما إن طالب البعض بالتحقيق في الحادثة لمعرفة أسبابها حتى انهال عليهم جيش (الفوبيا) بالتهم المعلبة، فتحول الوضع من مجرد تعليقات وإبداء للرأي إلى معركة كلامية لا حاجة لها، وما زاد الطين بلة أن جيش (الفوبيا) استمر في تشنجه حتى بعد المواقف الحكومية الرسمية الداعية إلى فتح باب التحقيق وإعادة النظر في خطط الحج.
في مثل هذه الحوادث المؤسفة من الطبيعي أن تختلف الآراء وتحضر الخصومات وتتصادم وجهات النظر، ولكن يجب علينا أن لا نصل إلى مرحلة نكون فيها حكوميين أكثر من الحكومة نفسها.
تقبل الله الشهداء وبارك في الجهود المبذولة.