الفنان عبدالمحسن النمر هو أحد النجوم في سماء الدراما السعودية والخليجية والعربية كانت البداية من الحارات، حفر صخر الدراما والعمل الفني بأظافره، لم يترك للصدفة أن تحدد مستقبله الفني، عمل وسافر.
واطلع وبحث حتى وصل إلى أن يكون في صفوف الممثلين العرب، حصل على جائزة مهرجان القاهرة للإعلام العربي كأفضل ممثل دور ثانٍ عن دور «الأعمش» في مسلسل فنجان الدم وفي 2010 كرم من قبل مسرح الدمام.

الفن الدرامي

يقول الفنان عبدالمحسن النمر على الدراما السعودي والفن شيء مهم في الحياة مصدر جمال كل شيء، والله سبحانه وتعالى هو خير محرض على الجمال وعلى التأمل في خلقه وشؤون خلقه على مستوى الشكل والمضمون، الفن يجعل للأشياء وكما الدراما قيمة، فإ الموسيقى والمسرح فن من الفنون.
والدراما في السعودية أعتقد أصعب من أي مكان آخر بحكم أنه لم تأخذ شرعيته كاملا، والدراما هنا أعنى المسرح والتلفزيون والسينما، أهمية الدراما تحديدا والجزء من الفن وهي شيء غير مبتكر، هي مثل الكلام وهي اللغة الأولى، ونحن نمارس الدراما يوميا مثل الطقوس الدينية، وفي القرآن هناك دراما والكثير من الدراما وتقف عاجزا في الوصف والطرح.

توثيق الذاكرة

وينتقد النمر عدم وجود توثيق لتاريخ الدراما السعودية: للأسف الشديد نحن لا نوثق تاريخ الدراما، وذلك يعني أننا لا نمتلك ذاكرة في حين تجد دول قريبة منا مثل البحرين والكويت وقطر لديها ذاكرة وتسجيلات لحفظ التاريخ الدرامي، هناك فمثلا بالإمكان أن ترى العمل السينمائي في البحرين قبل سبعين سنة، يعني بإمكانك استعادة الإنسان والمكان والزمان بما فيها من عادات وتقاليد وشخصيات في زمن السبعينات، نحن في السعودية لربما الذاكرة فقط للأشياء الرسمية وبعض المجهود لشركة أرامكو التي قامت ببعض توثيق للذاكرة.

مكان الدراما السعودية

ويؤكد النمر: رغم الصعوبات لقد وصلت الدراما في المملكة إلى أماكن متقدمة، وهناك أمثال، فمثلا في مهرجان الخليج السينمائي الأول في الإمارات فاجأني مدير المهرجان أن من بين 300 فيلم وثائقي وقصير وطويل 150 فيلما من السعودية يعني هذا أن الفن السعودي موجود على مستوى الدراما التلفزيونية متصدر وأيضا الدراما الكوميديا في المملكة هي الأولى موجودة.

الطرح

نحن مجتمع خجول أن نذكر قضايانا بشكل واضح في القنوات الرسمية، ولكن عندما فتحت القنوات الفضائية وخاصة قناة «ام بي سي» اتسعت المساحة وأعطت الفرصة، وكان واضحا بروز القضايا بشكل كبير وللزمان والمكان الدرامي فأنا هذا العام قدمت ثلاثة أعمال درامية في قنوات مختلفة في حين قدمت حلقة واحدة مع الفنان ناصر القصبي في سيلفي أخذت سمعة ومتسعا وانتشارا عبر المواقع الالكترونية أكثر من الأعمال، ومن هناك للمساحة دور كبير في انتشار الأعمال وخاصة إذا طرحت قضايا مهمة وتمس المشاهد العربي والخليجي.

أعتز بشقة الحرية

أعتز بدوري في «شقة الحرية» ويكفي أنها لأديب وشاعر وإداري رائع للدكتور غازي وأبحث عن دور مثله يحمل الكثير من المعاني والتوقفات في فترة تاريخية مهمة جدا من تاريخ الوطن العربي، دوري في مسلسل «توق» ودري الأعمش في «فنجان الدم» على مستوى الأعمال العربية شخصية فيه الكثير من الثراء.