من الطرق التقليدية لعلاج آلام المفاصل التي يقبل عليها العديد من الأشخاص في العالم العربي هي العلاج بالدفن والتي اشتهرت بها عدة مناطق كواحة سيوة في مصر، ويتمثل العلاج بدفن الشخص في الرمال الساخنة لمدة ربع ساعة، وبعد ذلك ينقل المريض مباشرة لخيمة ليشعر وكأنه في ساونا طبيعية، وتتراوح فترة العلاج بين 3-7 أيام يقوم الشخص بها بطمر جسده بشكل كامل في التراب، وعلى الرغم من الإقبال الواسع على هذه الطريقة التقليدية إلا أن الطب لم يصرح بفوائد الدفن لعلاج آلام المفاصل، عوضا عن المخاطر التي قد يتعرض لها الشخص من ضربة الشمس، وضيق التنفس، وارتفاع ضغط الدم نظرا لدرجات الحرارة العالية.
***يقول الخبر نقلاً عن صحيفة الوطن: (اعتذر المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتور بندر القناوي، لمنسوبي ومنسوبات الشؤون الصحية ممن أصيبوا بالعدوى بفيروس كورونا نتيجة متابعتهم لحالات المرضى قبل إعلان آلية الاحتواء والسيطرة)، في هذا الخبر « دفن» أيضاً، ولكنه ليس لغرض العلاج إنما على طريقة (دفن المعنى في شعر المحاورة أو القلطة)، فالبديهي أن الاعتذار يأتي نتيجة لارتكاب خطأ، وهو سلوك محمود، وشجاعة نادرة، لكن الاعتذار عندما يأتي ناقصاً فإنه يحتاج لاعتذار، لهذا أعترف أنني لا أمتلك سرعة بديهة، ولا حتى بديهة بطيئة، فالمدير العام اعتذر..جميل، لكن ما صيغة الاعتذار؟ لماذا تم (دفن) الخطأ الذي يوجب الاعتذار؟، فصيغة الاعتذار كأن يقول لي رئيس التحرير: اعتذر عن نشر مقالك الرائع والجميل والعظيم، ومن هذا المنطلق أنا اعتذر لعدم فهمي لاعتذار المدير العام، ومستعد للاعتذار عن هذا الاعتذار في حالة كان اعتذاري لا يستوجب الاعتذار، و(خلّوها)!***تناقلت ركبان مواقع التواصل الاجتماعي فتوى تتحدث عن تحريم التحليل الرياضي، وهي فتوى لذات الشيخ الذي أفتى من قبل بإهدار دم «ميكي ماوس» وأشعل وقتها تندر الصحافة العالمية، يقول حفظنا الله وإياه: (إن المحلل الرياضي يتتبع الألعاب الرياضية المختلفة، ويدقق في أداء أصحابها، ويجمع معلومات حول اللاعب وناديه وتاريخه، ثم يخرج ليحلل أداء تلك الفرق، وأولئك اللاعبين، وقد عجبنا ممن خرج على الفضائيات واشتهر بتحليلاته الرياضية، ورأيناه قد أضاع عمره في تتبع المباريات، وأداء اللاعبين، وإنه ليذهل السامع والمشاهد لما يسمعه ويشاهده من وفرة معلوماته في المباريات، والأداءات، والنجاحات للنوادي واللاعبين، وكل ذلك في أمور لا تنفعه عند ربه تعالى، ولا تعلي درجته، ولا تكفر سيئاته، ولو أنه استثمر طاقته وجهده في العلم النافع المفيد لصار أعجوبة).
وتابعت الفتوى (إن المحلل الفني أشد إثما من المحلل الرياضي، فهو الذي يتابع الأفلام أو المسرحيات أو الأغاني – بحسب تخصصه – ثم يبدأ بتحليل نجاح ذلك الفيلم، أو انتكاس تلك المسرحية، ويحلل شخصية ذلك الفنان، وتلك المغنية أو الراقصة، فكم سيكتسب مثل هؤلاء من آثام وذنوب مقابل ما يسمعونه ويشاهدونه، ثم يأتي التعظيم والمدح والثناء لأولئك الحثالات الذين فسدوا وأفسدوا، وضلوا وأضلوا بذكر أحوالهم، والدعوة للاقتداء بهم، واتخاذهم مثلا أعلى)..لا يوجد «دفن» بهذا الكلام، فلهذا أسألكم بالله أن تأتوا بالتراب علّ الدفن يجعلنا نفهم هذه المرة!