قال مدير المشاريع الكبرى في أمانة العاصمة المقدسة المهندس خالد المقاطي إن الأمانة استطاعت وبجدارة فتح الدائري الرابع منذ أيام، إيذانا بدخول وخروج المشاعر بشكل آمن ومريح، ولفتح قنوات مرورية تخفف الضغط على بقية الخطوط الإشعاعية في العاصمة المقدسة لاستيعاب حركة 18 ألف حافلة تنقل الحجاج، بحسب تقدير النقابة العامة للسيارات في مكة المكرمة.
بدوره قال المتخصص في الهندسة المدنية جلال القرشي إن السعودية كان لها شرف تسنم مشاريع خطوط دائرية وإشعاعية في مكة وعلى رأسها الخطان الدائريان الثاني والثالث، بالعمل تحت منظومة دائرية متكاملة جميعها تقبع تحت قبة هيئة تطوير مكة، وهي التي تشهد الخطط التنموية والبعيدة المدى في تسيير حجم المشاريع واستثمارها بشكل فعلي واستثنائي تدخل منظومتها بالكامل في إعمار مكة، وهذا الأمر عالج الطرق الدائرية جميعها وسعى إلى توفير مبالغ مالية كبيرة، ودخل الآن في مراحل تنفيذية كبرى.
وأفاد القرشي أن ما تمر به العاصمة المقدسة من مشاريع يدفعنا جميعاً نحو الاستبشار بكل الخير في مستقبل هذه المدينة المقدسة والتي شرفت برعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومتابعة مباشرة ومستمرة من مستشاره أمير مكة المكرمة خالد الفيصل، وهذا الأمر دافع قوي لإنجاز كافة المشاريع وسيرها وفق الجداول الممنهجة، ويجري العمل في كافة مراحل الدائري الثاني والأول على الرغم من عمليات النزع واستمرار مواسم العمرة والحج والعمل في وجود أعداد مليونية تأتي إلى مكة كل عام.
وأضاف: الجميع -قادة ومسؤولين ومواطنين- حرصوا على استلهام التجارب الناجحة والتكيف مع جميع المراحل ووفق كل الظروف من نزع الملكيات وقضايا التثمين، وهذا الأمر يدفع نحو التحدي والإنجاز ومباركة الجهود، مفيداً أن من يتتبع سير المشاريع التي تشرفت بها وزارة النقل، يعي المنجز في منطقة الضلع الغربي المكتمل بالكامل في الدائري الثاني، والدائري الثالث يمضي قدماً وفق المخططات الزمنية المعدة لذلك، ونزع الملكيات يتم وفق الضوابط المعدة لذلك التي تكفل حقوق المواطنين وإنجاز المشاريع ولجان التقدير.
لم يتبق في الدائري الثاني المعروف بالضلع الغربي أقل من بضع كيلومترات قليلة، وفي طريقنا بحول الله نحو الإنجاز الكبير والمأمول.