اعتمدت وزارة الصحة السعودية على ثلاث ركائز مهمة، لتقديم أفضل الخدمات الصحية والرعاية الطبية المتميزة لضيوف الرحمن، وذلك منذ انتهاء موسم الحج العام الماضي.
خدمات الطب الوقائي
تنبهت الصحة للجانب الوقائي للحجاج، لاحتمالية حدوث أوبئة أو أمراض معدية، ولاسيما المنقولة بالرذاذ والماء أو الغذاء، تبعا لتجمع حشد كبير في أماكن محدودة خلال فترة زمنية محددة، وهو ما تعمل عليه الوزارة من خلال:
- إصدار الاشتراطات الصحية وتعميمها على دول الحجاج.
- تفعيل مراكز المراقبة الصحية الـ15 بمنافذ الدخول.
- تكثيف غرف العزل المتخصصة بواقع 232غرفة بالمشاعر المقدسة.
- تفعيل دور مركز القيادة والتحكم عبر تقوية نظام المراقبة في الرصد والإبلاغ عبر 15 منصة.
- مشاركة المجلس العلمي الاستشاري وجهاته المختصة لوضع السياسات.
- مشاركة المركز العالمي لطب الحشود.
- نشر التوعية الصحية عبر الإعلام الصحي والسلوكيات الصحية.
- التطعيمات لسكان المنطقة والعاملين بالحج.
خدمات الطب العلاجي
هيأت الوزارة عددا من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية ومراكز المراقبة الصحية والوقائية لخدمة الحجاج عبر:
- 25 مستشفى بسعة 5 آلاف سرير بمناطق الحج.
- 155 مركزا صحيا دائما وموسميا.
- 19 مركزا للطوارئ.
- تشغيل 18 نقطة طبية.
- الاستعانة بـ800 طبيب وممرض في التخصصات النادرة.
- توفير مراكز صحية في المنطقة المركزية حول المسجد الحرام والمسجد النبوي.
- توفير مراكز للإجهاد الحراري وضربات الشمس.
- تقديم خدمات صحية متقدمة وبرامج نوعية متخصصة لإنقاذ الحياة.
- مشاركة مدينة الملك عبدالله الطبية، المتقدمة في عمليات القلب.
- الشراكة والتعاون مع بيوت الخبرة والمنظمات الدولية.
- خدمات الطب الميداني والتدخل السريع والتواجد الفعال.
الخدمات المساندة
رفعت الصحة درجة استعداداتها بمرافقها التابعة للخدمات المساندة عبر:
- توفير19 ألف وحدة دم بمشتقاته في مختبرات وبنوك الدم.
- اعتماد خدمات طب الطوارئ العامة.
- التموين الطبي للأدوية والمستلزمات الطبية واللقاحات.
- الاستعانة بالكوادر الطبية المدربة وتكليف 25 ألفا منهم.
- الخدمات التطوعية ومشاركة أفراد الكشافة بأكثر من 300 متطوع.

