نفر ثلثا حجاج بيت الله الحرام من مكة المكرمة أمس، بعد رميهم الجمرات وطواف الوداع وفق خطة أمنية محكمة شاركت فيها عدة جهات وحصلت «مكة» على تفاصيلها وأركانها، بعد أن راقبت عن كثب تحرك الحشود من الجمرات نحو الحرم بكل سلاسة وغطاء أمني للحفاظ على سلامتهم وضمان انسيابية حركتهم.
وقال مستشار وزير الحج حاتم قاضي إن جميع خطط التفويج تم ضبطها مع جميع الجهات المعنية وهي نتيجة تراكم سنين فاقت الـ11 عاما وكل مؤسسات الطوائف لديها أوقات محددة في عملية النفرة من المشاعر المقدسة إلى المسجد الحرام ومن ثم إلى خارج العاصمة المقدسة سواء كان إلى المدينة أو إلى المطارات أو المنافذ.
من جانبه، بين قائد قوة الدفاع المدني العميد ناصر النهاري أن الدفاع المدني أحضر قوات مساندة في منشأة الجمرات لتعزيز القوى الموجودة هناك، وتم الإمداد من مشعري عرفات ومزدلفة في الحالات الطارئة ووجود زيادة كبيرة في أعداد الحجاج المتعجلين بالمنشأة.
وقال النهاري إن الخطط تم إعدادها وإحكامها في حالة وجود أي خطر محتمل جراء تعجل أعداد كبيرة من الحجاج عن طريق رمي الجمرات بعد الزوال مباشرة والاتجاه إلى المسجد الحرام ومغادرة مشعر منى وتم على إثرها تأمين جميع مداخل المنشأة والساحات المحيطة بها.
وأكد أن رجال الدفاع المدني انتشروا في جميع أرجاء منطقة الجمرات للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن وتنفيذ خطط الإخلاء وإسعاف المصابين وكبار السن والمرضى الذين قد يتعرضون لأي مشاكل صحية مفاجئة نتيجة الإجهاد أو التدافع أثناء رمي الجمرات.
واتفقت وزارة الحج مع الجهات الأمنية على إعداد خطة شاملة لتفويج الحجاج يوم النفرة، من منى إلى المسجد الحرام، لمنع حدوث تدافع بين الحجاج عند توجههم إلى الحرم لأداء طواف الوداع، وتم على إثر ذلك التنسيق مع مؤسسات الطوافة والجهات الأمنية التي عقدت الكثير من الاجتماعات لتنفيذ برنامج التفويج والاستفادة من خطط برامج تفويج الحجاج إلى منشأة الجمرات، وأن خطة التفويج إلى المسجد الحرام يوم النفرة تقوم على توجيه جميع حجاج الخارج المتعجلين إلى مساكنهم في مكة المكرمة، ليتم في الأيام الأخرى تفويجهم للحرم الشريف لأداء طواف الوداع وفقا لبرامج رحلاتهم الجوية.
ثلثا الحجيج ينفرون في خطة أمنية محكمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
