تضررت الأسهم الأوروبية الأسبوع الماضي بسبب المخاوف من المخاطر الأوسع لفضيحة التلاعب في اختبارات الانبعاثات.
وسجل مؤشر قطاع السيارات أسوأ أداء أسبوعي له في أربع سنوات.
ومحت فضيحة فولكسفاجن أكثر من 30 مليار يورو من القيمة السوقية لقطاع السيارات خلال أسبوع واحد.
وواصلت أسهم فولكسفاجن التراجع مع تكشف تفاصيل بشأن كيفية تلاعب الشركة الأكبر في صناعة السيارات في أوروبا في اختبارات الانبعاثات.
وقال وزير النقل الألماني إن الشركة تلاعبت في اختبارات الانبعاثات لنحو 2.8 مليون سيارة تعمل بالديزل، وأضاف أن عملية الغش كانت أوسع نطاقا مما كان يعتقد في السابق.
وجاء الانخفاض قبل تعيين ماتياس مولر - رئيس وحدة بورشه التابعة لفولكسفاجن - رئيسا تنفيذيا جديدا للمجموعة في إطار جهود للتصدي للأزمة.
ويأتي مولر (62 عاما) خلفا للرئيس التنفيذي مارتن فينتركورن الذي أعلن استقالته الأربعاء الماضي متحملا مسؤولية الفضيحة.
ومنذ الكشف عن هذه الفضيحة ذكرت فولكسفاجن أن حوالي 11 مليونا من سياراتها في مختلف أنحاء العالم مزودة بهذا البرنامج، وأنها خصصت 6.7 مليارات يورو (7.3 مليارات دولار) خلال الربع الثالث من العام الحالي لمواجهة تكاليف الفضيحة.
ومن المتوقع أن يمهد تعيين مولر إلى سلسلة تغييرات واسعة في إدارة فولكسفاجن والشركات التابعة لها بعد الفضيحة التي قد تكبدها خسائر تصل إلى 18 مليار دولار في الولايات المتحدة.
4 % زيادة في سعر سهم بي إم دبليو
وارتفع سهم منافستها بي إم دبليو 4.24 % بعد أن أوضحت مجلة السيارات الألمانية أوتو بيلد في تقرير سابق أنها لا تملك أدلة على تلاعب في البيانات من قبل بي.إم.دبليو.وزاد سهم دايملر 3.53 % بعدما نفت الشركة مزاعم جماعة ضغط بأنها تلاعبت في بيانات الانبعاثات الخاصة بسياراتها.
وخسر المؤشر يوروفرست 300 الأوروبي حوالي1.7 % خلال الأسبوع، في حين اختتمت تعاملات أمس الأول على ارتفاع بعد أن اختبرت أدنى مستوياتها في عام 2015 ، وذلك مع انحسار المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي.
وارتفع يوروفرست 2.8 % إلى 1374.5نقطة.
تباين المؤشرات الأمريكية
وعلى صعيد البورصة الأمريكية فقد تباينت مؤشرات الأسهم في وول ستريت في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، حيث أغلق مؤشر داو جونز على ارتفاع في حين تراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز وناسداك.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 113.35 نقطة أو بنسبة 0.7% إلى 16314.67 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسـداك المجمع 47.98 نقطة أو 1.01 % إلى 4686.50 نقطة.وبدد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا في وول ستريت مكاسبه التي سجلها في بداية التعاملات أمس الأول بدعم تعليقات جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي ليغلق دون تغير يذكر، حيث محا هبوط أسهم التكنولوجيا إثر صعود القطاع المصرفي، حيث سجل خسارة طفيفة بلغت 0.9 نقطة أو 0.05 % ليتراجع إلى 1931.34 نقطة.

