ليس حجاج الخارج الذين يأتون إلى مكة المكرمة من دول بعيدة وحدهم من يفاجؤون بإنسانية رجال الأمن وعطفهم في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، بل إن الأمر يشكل مفاجأة مماثلة أو أكبر لحجاج الداخل أكانوا سعوديين أم مقيمين.
فالحاج أحمد الزهراني الآتي من الباحة، لم يخف إعجابه وفخره بما رآه من المعاملة التي يقدمها رجال الأمن إلى الحجاج من كل جنس ولون.
ويقول: صورة ناصعة البياض يتركها رجال الأمن في أذهان الحجاج الذين ينشرون صورهم في مواقع التواصل الاجتماعي وهم يجسدون إنسانية المكان والزمان في خدمة تشرفوا بها حاملين على عاتقهم خدمة الحجيج على أكمل وجه.
ويضيف: أثلج قلبي ما رأيته على مواقع التواصل وردود الفعل التي تعبر عن إحساسهم، وأنا كلي فخر بما يقدمه جنودنا في نقل تلك الحالات الإنسانية عند رعايتهم لكبار السن ومساعدتهم على رمي الجمرات وإرشاد الضائعين والكثير من الأمور التي تخفى علينا والتي التقطتها عدسات المصورين وتم تداولها على نطاق واسع عبر مختلف وسائل الاتصال المختلفة، من دون أن نغفل الدور الكبير الذي يؤدونه في توفير الأمن للمملكة وجهودهم الكبيرة في هذا المجال.
ويوجه الحاج المصري رضوان محمد المقيم في الرياض، الشكر والعرفان إلى القيادة السعودية، ويقول: الشكر والعرفان من القلب إلى هذه القيادة الرشيدة على ما تقدمه للحجاج وعلى جهودها في خدمة الحرمين الشريفين والتيسير على الحجاج ومواقفها الإنسانية ووقوفها إلى جانب الأمتين العربية والإسلامية.
ويكشف أنه دعا بالخير والتوفيق خلال حجه للقيادة السعودية ولرجال الأمن بأن يقوي الله سواعدهم على ما يبذلونه لخدمة ملايين الحجاج في تنظيم الحشود وخدمات إنسانية ليست من اختصاصهم، فهذا هو الإنسان الحقيقي بما تحمله هذه الكلمة من معنى.
إنهم يبذلون جهودا مضاعفة لخدمة ضيوف الرحمن والحفاظ على أمنهم وتنظيم حركتهم وتسهيل أدائهم لمناسك الحج.
شكر من حجاج الداخل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
