بعيدا عن نشرات الحرب وجرائم الحوثي والمخلوع صالح، تجمع عشرات اليمنيين في منطقة أبحر شمال جدة واستمتعوا بأجواء العيد تاركين خلفهم العبرات والأحزان.
مهيوب المقطبي من تعز، يعمل في المملكة في أحد محلات تفصيل الثياب، وجد في العيد فرصة للابتعاد عن شاشة التلفاز وهو يرى جرائم ميليشيات الحوثي في بلدته، داعيا الله أن يعيد لليمن الأمن والأمان.
من جانبه قال العزي أحمد، إن زيارته للبحر هي لالتقاط الأنفاس من العمل في أحد المحلات في سوق الندى بجدة.
وأضاف: يعد العيد الفرصة الوحيدة للخروج مع الأبناء والأصدقاء خصوصا العاملين في المحلات بشكل يومي، مشيرا إلى أنه حضر إلى منطقة أبحر بحثا عن الهدوء الذي يفتقده الكورنيش بسبب الازدحام.
ويقول أحمد عياش: حضرت إلى منطقة أبحر برفقة إخوتي وعائلاتهم بحثا عن التنزه والالتقاء بالأسرة في هذا العيد بعيدا عن المنزل وضجة التلفزيون وأخباره المحزنة.
وأشار عبدالله حسيني، إلى أن التنزه على شاطئ شرم أبحر له طابع خاص حيث يأسر مرتاديه بنسمات هوائه العليلة والحركة الدؤوبة والمتنوعة على شاطئه من سباحة وألعاب مائية التي لا تكاد تنقطع خاصة في هذه الأيام.
يذكر أن شرم أبحر ذو طبيعة ساحرة يتميز ببياض رماله ومياهه الصافية وأحيائه البحرية الفريدة مما جعله مقصدا سياحيا وعامل جذب للسكان وزوار جدة على مدار العام للاستمتاع بالجلوس على ضفافه، ويتميز الشرم بجلساته الحديثة المتراصة على طول الشاطئ والألعاب المخصصة للأطفال للاستمتاع بوقتهم.
وتمتد في الجهة المقابلة لشرم أبحر الشاليهات والمنتجعات لتكمل عقد لوحة جمال الشاطئ.