أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن الحشد العسكري الروسي في سوريا يزيد مسؤولية موسكو الأخلاقية عن الجرائم التي يرتكبها النظام، ويعقد الوضع إضافة إلى تقويته شوكة الأسد.
وفيما أوضح هاموند أن الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من مستقبل سوريا، وينبغي عليه أن يرحل، ذكر كبير المستشارين السياسيين في الكرملين أمس أن روسيا ترحب باقتراح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بإشراك مجموعة كبيرة من الدول في المحادثات الخاصة بسوريا.
وأضاف يوري أوشاكوف: هذا يبدو لي عاملا مهما في السياق السوري الحالي: أن تتحدث ميركل في الأيام الأخيرة عن الحاجة إلى إجراء مفاوضات بشأن سوريا مع كثير من اللاعبين، ملمحا إلى أنها كانت تشير إلى إيران والسعودية وروسيا ودول أخرى في المنطقة، وتابع: هذا يتسق مع ما في ذهننا.
وفي السياق، بين أمس المدير بوزارة الخارجية الروسية إيليا أن موسكو قد تنضم للتحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم داعش في سوريا والعراق إذا ما لبيت شروطها.
إلى ذلك أعلن مكتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في بيروت أن نحو 270 ألف لاجئ فلسطيني من سوريا أصبحوا مهجرين داخل الأراضي السورية، مشيرا في بيان أصدره أمس إلى أن أكثر من 200 ألف لاجئ منهم نزحوا إلى وسط دمشق.
ولفت البيان الانتباه إلى أن 63% من اللاجئين الفلسطينيين هجروا من منازلهم إلى خارج سوريا من بينهم 10 آلاف و687 لاجئا نزحوا إلى الأردن و51 ألفا و300 لاجئ نزحوا إلى لبنان.