تدفقت جموع حجاج بيت الله الحرام أمس، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، أول أيام التشريق، إلى منشأة الجمرات بمشعر منى لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة، كل واحدة بسبع حصيات، تأسيا واتباعا للرسول المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام.
وجاء رمي الحجاج للجمرات الثلاث وسط إشراف وتنظيم رجال الأمن في القطاعات الحكومية المختلفة، حيث كانت الحشود تسير وفق مسارات متعددة، تنفذ خطة محكمة لتوزيع الحشود على الأدوار المتعددة لمنشأة الجمرات، واستوعبت منشأة الجمرات ضيوف الرحمن الذين توافدوا تباعا لرمي الجمرات الثلاث دون تزاحم يذكر، حيث كانت الوفود ترمي الجمرات في يسر وطمأنينة.
ونام ضيوف الرحمن أول أيام التشريق في مشعر منى وسط مجموعة من الخدمات الكبيرة التي وفرتها لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين، من أمن وأمان واطمئنان وكثافة في الخدمات الصحية والتوعوية والإرشادية، ووفرة في المواد التموينية والمياه والسلع الغذائية التي يجدها الحاج في متناول يده أينما كان وفي أي وقت.
ويتبقى لضيوف الرحمن رمي الجمرات الثلاث والمبيت في اليوم الثاني عشر، حتى إذا جاء اليوم الثالث عشر لغير المتعجل يرمي بعد الزوال، ويطوف طواف الوداع .
وهذه الأيام 11 – 12 - 13 تسمى أيام التشريق .
أما الحجاج المتعجلون فلم يتبق لهم سوى رمي الجمرات الثلاث بعد الزوال يوم الثاني عشر، يطوفون بعدها طواف الوداع، ثم يغادرون المملكة إلى ديارهم.
ضيوف الرحمن يرمون الجمرات أول أيام التشريق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
