أعلن وزير الصحة خالد الفالح انتهاء الحالة التي راح ضحيتها 1580 شهيدا ومصابا جراء تدافع حجاج أثناء توجههم إلى منشأة الجمرات لرمي جمرة العقبة أمس الأول، بعد 14 ساعة من حادثة تدافع شارع 204 في مشعر منى وكانت مستشفيات المشاعر المقدسة ومكة المكرمة منذ الدقائق الأولى للحادثة أطلقت في أروقتها «كود يلو» (الأصفر) الذي يعني استعداد الطواقم لاستقبال المصابين والحالات المنقولة عن طريق الهلال الأحمر وإسعافات الصحة التي تعاملت مع الحادثة وفق الخطط الموضوعة بفرزها عن طريق المراكز، وبعدها إحالة الحالات الحرجة والمتوسطة للمستشفيات.
وبعد نصف يوم من العمل الشاق والدؤوب والاطمئنان على جميع الحالات والتعامل معها تم إطلاق «كود قرين» (الأخضر) عند الساعة الـ12 من منتصف الليل معلنة انتهاء الحالة التي أسفرت عن 717 وفاة و863 إصابة متفاوتة.
وأعرب الفالح أمس عن خالص تعازيه لأسر ضحايا الحادث، مشيرا إلى أنه تم تفعيل خطة الاستجابة للطوارئ التي وضعتها الوزارة، وجرى التنسيق مع كل الجهات ذات العلاقة، لتقديم أفضل رعاية ممكنة للمصابين.
وأضاف: تم تسخير أكثر من 500 طبيب وممرض ومسعف في الموقع لإجلاء المصابين وعلاجهم، ومن خلال التنسيق مع شركائنا مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر والخدمات الصحية الأخرى، انتقل إلى الموقع أكثر من 100 فريق طبي للاستجابة الميدانية لحالة الطوارئ، ويضم كل فريق طبيبين و4 ممرضين ومسعفين لمباشرة الجرحى وتوجيه عملية إخلائهم إلى أنسب مرفق طبي لمعالجة جراحهم وإصاباتهم حسب الحالة.
.. والفالح يعلن انتهاء «كود يلو» بعد 14 ساعة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
