أكدت مؤسسات أرباب الطوائف وشركات حجاج الداخل استمرار خططها في تفويج حجاجها إلى الجمرات والحرم المكي اليوم الذي يوصف بأنه يوم التعجل، مؤكدة أنها أتمت خطط التفويج والنفرة من منى وأحكمت سير أعمال الطرق الميدانية والمواعيد المحددة للرمي والتأكد من سلامة المسارات وتفادي أوقات الذروة للعمل والحيلولة دون تكرار الأخطاء في ضبط الحجيج بالترك مع مؤسساتها في التصعيد والنفرة والطواف.
وأشارت إلى أن أعداد المتوفين في عهدة الجهات الرسمية وأنها لا تزال تحصيهم.
سلامة أسس التشغيل والتفويج وإدارة الحشود في الجمرات والقطار.
إعداد جداول لتفويج مجموعات الحجاج لرمي الجمرات.
آليات قياس مدى الالتزام بجداول التفويج لرمي الجمرات.
آليات قياس مدى الالتزام بجداول التفويج من محطات القطار إلى الجمرات.
تنظيم التفويج وضبط ومراقبته لرمي الجمرات ولمحطات القطار.
محور الثواب والعقاب لمسارات التفويج.
إدارة الحشود في الطرقات المؤدية إلى الجمرات.
متابعة وتقييم توفر الخدمات داخل المخيمات والتفويج إلى محطات القطار.
مناقشة مرئيات الجهات المشاركة لحظيا في العمل.
توفير مجموعة من المراقبين الميدانيين عند نقاط التقاطعات.
توفير المشرفين عند المواقع المقترحة وعند المخيمات الكبيرة.
متابعة التزام الحجاج والقائمين على خدمتهم من مؤسسات طوافة وشركات حجاج داخل.
التأكد أن خطة التفويج سارت في المواعيد المحددة لخروجهم لرمي الجمرات.
الالتزام بخطط التفويج«التزمت مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا ومجموعات الخدمة الميدانية بخطط التفويج في المسارات المخصصة وذلك لضمان سلامة الحجاج وهو المعيار الأول والأهم الذي تؤكد عليه جميع الجهات المشرفة على خدمة الحجاج، ووزارة الحج أعدت جداول وبرامج زمنية معدة وموزعة على كل المطوفين حتى لا يحصل حوادث كما حصل لحجاج ضيوف الرحمن في منى».
زهير محمد حسينمدير مجموعة خدمة ميدانية
استعجال الحجاج«حجاج تركيا وأوربا وأمريكا وأستراليا طريقهم للجمرات سيكون عبر أنفاق الملك فيصل، كما أن وقت تصعيدهم من مزدلفة إلى منى يبدأ الساعة 12 فجرا وبعد رمي الجمرات غالبيتهم يتوجهون لمساكنهم وعدد قليل يعود للمخيمات، وتعاني مؤسسات أرباب الطوائف من عدم التزام بعض الحجاج بجداول التفويج من مزدلفة وذلك بسبب استعجال الحجاج بالذهاب لرمي الجمرات خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث يتوجه مباشرة من مزدلفة لرمي الجمرات دون المرور بالمخيم المخصص له في منى والموجود بها مجموعة الخدمة الميدانية التي تلزمه باتباع جداول التفويج، فالحاج الذي لا يعود للمخيم لا يمكن السيطرة عليه ويسلك طرق غير مخصصه له».
أسامة زواوينائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة تركيا
حظر مقيد«الحادثة لم تكن بسيطة إلا أنها لن تغير في تعاملنا مع الحجاج فيما يتعلق بتهيئة كل العناصر التي تكفل لهم أداء النسك، من تفويج وإعاشة وتنظيم الحركة بأقصى معدلات المرونة الممكنة بالتنسيق المباشر مع كل الأجهزة المعنية، ولن نسمح بأي عرقلة أو تفويج خارج عن الخطط المعدة والمتفق عليها مع وزارة الحج.
تم حظر مواعيد محددة في عملية التفويج من الرابعة إلى السادسة، فيما عدا ذلك كانت هناك خرائط زمنية معلومة المكان والاتجاه ونحن مقيدون بها حفاظا على سلامة الحجاج، مما قد يعرقل سير تحركهم لا قدر الله.
تعاملنا لأكثر من عقد من الزمان مع خطط التفويج وهذا الأمر منحنا موثوقية في الأداء وسلاسة في التحرك ونسأل الله أن يحمي الحجيج من أي مكروه».
خالد مندورةالمشرف على تفويج حجاج جنوب شرق آسيا
حصر أعداد المتوفين«خطط التفويج في المشاعر المقدسة تسير وفق الخطط التي تم تبادلها بين وزارة الحج ومؤسسات أرباب الطوائف ولم يتغير شيء بخصوص المواعيد المحددة والمسارات عبر الترددية ومتابعة التزام الحجاج والقائمين على الأعمال الميدانية والتأكد من سلامتها والاطمئنان على المواعيد المحددة لخروجهم للرمي وهذا الأمر تم العمل به على مدار سنوات عدة وإقامة عدد من ورش العمل حوله.
أعداد الوفيات في حادثة شارع 204 لم تتضح بعد وما زالت الأرقام في عهدة الجهات الرسمية والتي ننتظر أن يتم الإعلان فيها عن الأعداد الكاملة.
ما زلنا نحصي أعداد المتوفين وننتظر الرقم المعتمد للوفيات ومن ثم سيتم على إثرها تحديد بقية الأمور».
عباس قطانرئيس مجلس إدارة مطوفي حجاج الدول العربية
خطط تفويج النفرة
إجراءات التفويج
أرباب الطوائف: لا تغيير في مواعيد التفويج والحظر
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
