أصيب أمس فلسطينيان بقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر، وآخرون بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية بلعين، غرب رام الله، الأسبوعية السلمية المناهضة لمصادرة الأراضي وجدار الفصل العنصري.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية، في بيان لها، إن رئيس اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية منذر عميرة، وعضو المجلس القروي في بلعين باسم ياسين أصيبا بقنبلتي غاز بشكل مباشر، وأصيب العشرات بالاختناق نتيجة إطلاق الاحتلال لقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأدان منسق اللجنة الشعبية عبدالله أبورحمة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، حيث استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين خلال أقل من أسبوع، إلى جانب الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، وحرمان الفلسطينيين من أداء الصلاة فيه.
وأوضحت اللجنة أن الإطلاق الكثيف لقنابل الغاز تسبب في حرق عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون، والأشجار المثمرة، التي تعود ملكيتها للمواطن محمود عبدالهادي سمارة، وأخرى مزروعة بأشجار البلوط المعمر.
من جهة أخرى، تبنى المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية بالإجماع سلسلة من القرارات طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بداعي مكافحة راشقي الحجارة في القدس.
وذكرت الحكومة الإسرائيلية في بيان «قرر المجلس الوزاري المصغر أنه سيحارب راشقي الحجارة وملقي الزجاجات الحارقة والمفرقعات التي تعرض حياة المواطنين للخطر بلا هوادة وذلك من خلال، توضيح تعليمات إطلاق النار وتمريرها إلى أفراد الشرطة، السماح باستخدام بندقية من طراز «روغير»، شرح السيناريوهات التي تسمح بإطلاق النار في حالة تعرض حياة الشرطي أو المواطن للخطر بما في ذلك القيود ذات الصلة، تشديد العقوبات من خلال سن قانون في هذا الشأن وفرض حد أدنى من العقوبات، اتخاذ خطوات لمعاقبة القاصرين الذين يرشقون الحجارة ويلقون الزجاجات الحارقة والمفرقعات ووالديهم واعتقال القاصرين الضالعين في هذه الاعتداءات والذين تتراوح أعمارهم بين 14 و-18 عاما وفرض غرامات مالية عليهم وعلى والديهم.
كما سيلغى تحويل أموال التأمين الوطني التي تستحقها عائلات القاصرين المعتقلين.