يطمح الهلال والمريخ السودانيان لكتابة تاريخ جديد لكرة القدم السودانية، حينما يستضيفان اتحاد العاصمة الجزائري ومازيمبي الكونغولي الديموقراطي في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا.
ويأمل قطبا الكرة السودانية في أن يصبح نهائي أمجد الكؤوس الأفريقية على مستوى الأندية، سودانيا خالصا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، رغم صعوبة المواجهة أمام بطلي الجزائر والكونغو الديموقراطية.
ويرغب الهلال، الذي تأهل للدور قبل النهائي للمسابقة للمرة الأولى منذ عام 2011، في تكرار إنجازه التاريخي بالتأهل لنهائي البطولة عامي 1987 و1992، حينما يواجه ضيفه اتحاد العاصمة الجزائري غدا.
من جانبه، يتطلع اتحاد العاصمة، الذي يعد الحصان الأسود للبطولة، لمواصلة نتائجه اللافتة في المسابقة هذا الموسم، والتأهل إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
ويشارك الفريق الجزائري في الدور قبل النهائي للمرة الثانية في تاريخه، حيث كانت الأولى عام 2003.
في المقابل، يواجه المريخ مهمة صعبة للغاية في الصعود للنهائي للمرة الأولى في تاريخه، عندما يلاقي ضيفه مازيمبي اليوم في أم درمان.
ويطمح المريخ، الذي توج بكأس الأندية الأفريقية أبطال الكؤوس عام 1989 قبل إلغائها، في إكمال مسيرته الناجحة في دوري الأبطال هذا العام، عقب تأهله للدور قبل النهائي للمرة الأولى في المسابقة منذ انطلاقها بنظامها الحديث عام 1997.
ولكن يبدو حلم المريخ في اجتياز عقبة مازيمبي محفوفا بالمخاطر في ظل خبرة لاعبي الفريق الكونغولي، الذي يتواجد في المربع الذهبي للبطولة للمرة الخامسة خلال النسخ السبع الأخيرة للمسابقة.