طالب أهالي حي مراطة غرب نجران بإنشاء مدرسة ابتدائية جديدة بديلة عن المدرسة «الثلاثون» أسفل طريق المغرة، والتي أغلقت قبل عامين لوقوعها في مجرى السيل، إذ يرون أن دمج الطالبات في مدرسة الروضة السابعة عشرة المستأجرة في نفس الحي يعرضهن للخطر، لأنها ضيقة ومتهالكة ولا تبعد بوابتها عن الشارع سوى أربعة أمتار، كما أنها محاطة بأشجار النخيل وبيت طيني متهالك، وفي حال سقوطه سيؤدي لمشكلة.. وفي هذا السياق كان لقاء «مكة» مع بعض الأهالي، حيث قال صالح: استبشرنا خيراً بإغلاق المدرسة الابتدائية التي تم إنشاؤها حديثاً، إذ كانت تمثل خطرا على حياة بناتنا لوقوعها في مجرى السيل، وفوجئنا بضم المدرسة الابتدائية إلى الروضة السابعة عشرة، فالمبنى مستأجر ومتهالك ووسائل السلامة مفقودة، ونطالب التعليم بمدرسة ابتدائية جديدة تلبي احتياجات أبناء الحي. ويضيف حسين محمد: المبنى الحالي قنبلة موقوتة، فقبل أكثر من ثلاثة أشهر شاهدت الطالبات والمدرسات عاملا بنجاليا بينهن، لكنه هرب عبر السور القصير الذي يحيط بالمدرسة، كما أنه لا توجد مساحة كافية أمام البوابة لوقوعها على شارع عام، والمطبات الاصطناعية غير كافية، والمبنى الحالي محاط بأشجار النخيل وسعفها المتكدس على سور المبنى، وفي حال اشتعاله ـ لا قدر الله ـ قد تحدث كارثة لا تحمد عقباها، أضف إلى ذلك وجود مبنى طيني متهالك مطل على المدرسة قد يسقط في أي لحظة، لذا نطالب المسؤول بسرعة التحرك وإيجاد البديل المناسب.
«مكة» حاولت الاتصال هاتفياً بالناطق الإعلامي لإدارة التربية والتعليم بنجران، حمد آل شرية، إلا أنه لم يرد حتى إعداد هذا التقرير.
مجرى السيل يعطل مدرسة ابتدائية منذ عامين.. ومطالبات ببديل
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
