لم أنجح في فحص البكاء فقد أظهرت النتائج المخبرية، أنّ دموعي رقراقة، لكنّها لم تهو في أنابيبهم المحضّرة للفحص
أُصِبتُ بحيرة، فقد أخبرتني “السكرتيرة” أنّ عليّ إحضار الوثائق للبدء في العمل، بوظيفة كنت قد تقدّمت لها في مصنع يختص بتحضير (الدموع الصناعية) ومن ضمن تلك الوثائق فحص البكاء
عدت إليها سائلا عن وصف وظيفتي، فقالت: هل أحضرت جميع الوثائق؟ قلت: ما عدا الفحص، وأنا فلان ابن فلان ابن فلان، فهل لك أن تساعديني؟! قالت: يا مرحبا بابن فلان، وكتبتْ على الطلب “لقد رأيت دمعة على أزرار قميصه” (مقبول بوظيفة باكي) وطبعتْ ختم القبول على المغلف، وأمرتني بتسليمه للمسؤول
- بعد خمسة أيام تمت ترقيتي، لأني أثناء توجّهي للمسؤول سقط المغلف من يدي على أرض مبتلة، وقد أخبرتُ المسؤول بذلك، فجاء في تقريره أن دموعي بلّلت المغلف، وعليه أستحق الترقية!
واسطة
عماد حسن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
