دفع تأخر سير الحجيج وتفويجهم من عرفة - مزدلفة – منى عبر القطارات، إلى إخراج الحجيج عن مسارهم وخطط سيرهم، وأدى تكدس مئات الألوف من الحجيج في محطات 1- 2 -3، في عرفة ومزدلفة إلى منى وهو ما فضل معه كثير من الحجاج تغيير مسار النقل وإرباك خطط التصعيد.
الشركة الماليزية المشغلة لم تنجح بشهادة مهندسين سعوديين التقتهم "مكة" في محطة قطار مزدلفة 2 وقالوا إن العربات توقفت وتعطلت، وتغيرت مواعيد التصعيد 3 مرات ما بين الساعة الواحدة حتى الواحدة والنصف إلى الثانية ومن ثم الثالثة، وأن الحجيج انتظروا أكثروا من 5 ساعات في المدارج والسلالم الكهربائية بانتظار تحرك القطارات، بعد أن تدافعوا وحصلت حالات إغماء وتصادم وتدافع ولم يكن مستوى التفويج بالسلاسة اللازمة.
وأبان أحد المهندسين، أن الشركة الماليزية ليس لديها خبرة كافية في تشغيل القطارات، وأن هناك شركات حول العالم كانت أجدى بالفوز بتشغيل مسار القطار الجنوبي الذي تعطل يوم التروية وتعطل يوم النفرة واقتصر تشغيله في الساعة الواحدة حتى الثانية من فجر أمس على توصيل مهندسي وموظفي القطارات.
واتصلت "مكة" بوكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية الدكتور حبيب زين العابدين لمعرفة المعايير التي وضعت لتشغيل قطار المشاعر إلا أنه لم يرد، وهو ما فند من خلاله أحد المراقبين، بأن يأس الحجاج من ركوب القطارات جراء العطل المتكرر وتغيير الجدولة هو ما جعلهم يتحركون باتجاه طريق 204 و 223 ليتصادم الطرفان ويحصل التدافع والالتحام.
وعد مسؤولون بارزون أن تأخر تفويج الحجيج في عملية تدافع الحشود لم يكن في مستوى الحدث، مؤكدين أن جداول تفويج الحجاج كمواعيد كانت متضاربة مع رغباتهم، وهو ما أفضى نحو عدم التزام الحجاج بالمواعيد والخروج للرمي في غير الأوقات المحددة جراء مخالفة بعض المذاهب وأوقات الرمي في أوقات الحجاج وتزويد الخرائط بشكل خاطئ.
الماليزية تفشل في أول اختبار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
