أبدى وزيرا الدفاع الفرنسي والبريطاني أمس قلقهما إزاء تعزيز الوجود العسكري الروسي مؤخرا في سوريا.
وتساءل وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان «كيف نفسر ذلك؟ هل هو رغبة من روسيا في حماية مواقعها التاريخية حول هذا القسم من سوريا؟ هل هو رغبة من روسيا في حماية بشار الأسد؟ هل لمحاربة داعش؟ هل هو تحرك عسكري من أجل المشاركة في المفاوضات المقبلة؟ هذا ما يتعين على روسيا أن توضحه.
من جهته أعرب نظيره البريطاني مايكل فالون عن «القلق لوصول تعزيزات روسية إلى سوريا وخصوصا مقاتلات جوية ستزيد من تعقيد الوضع الصعب جدا في الأساس».
وشدد الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج أمس على ضرورة أن تلعب روسيا دورا بناء في سوريا وأن تتعاون مع واشنطن ضد داعش.
من جهته دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى تنظيم مؤتمر دولي جديد حول سوريا من أجل إحلال السلام في هذا البلد مستبعدا مرة جديدة أي دور للأسد في مرحلة انتقالية.
فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السبت الماضي أن الرئيس السوري يجب أن يتنحى عن السلطة، ولكن ليس بالضرورة فور التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا.
بدورها، ترى مريم بن رعد الباحثة المساهمة في مركز الدراسات والأبحاث الدولية أن إشراك الأسد في المفاوضات من أجل التوصل إلى حل في النزاع الذي أوقع أكثر من 240 ألف قتيل يشكل «خطأ في قراءة» الوضع وأنه لن يحل مشاكل اللاجئين ولا التهديد الإرهابي الذي تواجهه أوروبا.
مخاوف غربية من الوجود الروسي بسوريا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
