على غرار سائر الشعوب الإسلامية في العالم احتفل مسلمو بوروندي أمس بعيد الأضحى غير أن معظمهم لم يتسن لهم شراء الأضحية جراء الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها البلاد منذ فترة.
وقالت عائشة شاباني إن الزبائن توقفوا عن القدوم إلى السوق، فيما تذمر بعض رواده من ارتفاع الأسعار بشكل يتعدى قدراتهم الشرائية.
«الأسعار مرتفعة للغاية»، تقول مواجوما، وهي أم لعائلة مسلمة التقاها مراسل الأناضول عشية العيد، فـ»الكيلوجرام الواحد من أرز الكيجوما (يستخدمه المسلمون لتحضير الطعام يوم العيد) يكلفنا، حاليا، ألفي فرنك بوروندي (1.5 دولار)، بينما كان في السابق يعرض بألف و600 فرنك بوروندي، والأمر سيان بالنسبة للفاصوليا (ارتفع ثمن الكيلوجرام الواحد منها من ألف و300 إلى ألف و500 فرنك بوروندي)».
عيد دون أضحية عند معظم الأسر البوروندية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
