دفع الحاج الباكستاني رحيم أكبر كل ما لديه من مدخرات لأداء فريضة الحج، الركن الخامس من أركان الإسلام.
ولم تحجب الديون دموع النظرة الأولى للكعبة المشرفة، متناسيا أعواما من العمل ودعم الأقارب والأصدقاء لدفع فاتورة الحج.
يقول أكبر إن معرفته للمسجد الحرام لا تتجاوز صورا كان يجمعها في منزله بباكستان، حتى إنه تحول لمتحف لكثرة الصور، وكانت أمنيته الأولى والأخيرة أن يزور المسجد الحرام ويؤدي مناسك الحج والعمرة.
وأضاف رحيم أن فكرة الزيارة بدأ الترتيب لها من عشر سنوات مضت، ضاعف من حينها ساعات العمل، وزاد الجهد ليرفع دخله ويؤمن مصاريف تحقيق حلمه وأداء الركن الخامس من أركان الإسلام.
ويحكي أكبر، أنه بعد انقضاء نحو 10 سنوات وجد أنه لم يجمع سوى ثلثي تكاليف الرحلة، ليتخذ بعدها قرارا بالاستدانة من الأقارب والأصدقاء لاستكمال المبلغ المتبقي.
ويؤكد أنه طوال الرحلة من بلاده يفكر في كيفية سداد المبالغ التي سلفها، لكن سرعان ما تبددت هذه الأفكار حين رأى المسجد الحرام، لتنسكب حينها العبرات وتخفي وراءها هموم الدين، واصفا سعادته القصوى وأن حوائج الدنيا ليست أهم من الآخرة، وعند رجوعه لبلاده سيعمل جاهدا ليوفي ديونه.
رحيم: رؤية الحرم أنستني همومي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
