أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس أن الدعم العسكري الروسي لبشار الأسد قد يثير خطر حدوث مواجهة مع قوات التحالف التي تقاتل داعش.
وأوضح كيري في مقابلة صحفية أنه أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأنهم يشعرون بالقلق من دعم موسكو العسكري للأسد، مضيفا «هذه التصرفات قد تفضي لمزيد من التصعيد في الصراع، وقد تؤدي إلى فقد مزيد من الأرواح البريئة، وستزيد تدفق اللاجئين، وتخاطر بمواجهة مع قوات التحالف التي تقاتل داعش في سوريا».
وفيما يقول مسؤولون أمريكيون إن روسيا حشدت قوات من مشاة البحرية ومعدات ثقيلة بينها دبابات وطائرات هليكوبتر في قاعدة اللاذقية الجوية الأمر الذي يثير احتمال تنفيذ مهام قتال جوية في المجال الجوي السوري، تنفذ الولايات المتحدة وحلفاؤها ضربات جوية تستهدف مواقع يسيطر عليها تنظيم داعش في سوريا وفي العراق.
من جهته، ذكر مصدر دبلوماسي روسي أمس أن موسكو ترى زيادة في فرص التوصل لاتفاق دولي بشأن الصراع في سوريا والتصدي لداعش في الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أكدا خلال لقائهما أمس الأول في تشيكيرز بوسط إنجلترا «ضرورة تفعيل العملية السياسية» في سوريا، حسب ما أفاد مصدر في الإليزيه.
ولفت المصدر إلى أن الزعيمين أجريا مباحثات معمقة ومفصلة عرضا خلالها وجهات نظرهما ولا سيما في ما يخص سوريا وليبيا.
من جهتها أعلنت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان «أن كاميرون وهولاند اتفقا على أن جزءا كبيرا من الرد على أزمة اللاجئين يجب أن يكون في إيجاد حل للوضع في سوريا».
وشدد الزعيمان على ضرورة أن تقر القمة الأوروبية الطارئة في بروكسل الأربعاء «تقديم مساعدة للدول المجاورة لسوريا لتمكين المزيد من اللاجئين من البقاء فيها».
وكانت دول الاتحاد الأوروبي وافقت على تقاسم 120 ألف لاجئ على الرغم من المعارضة الشديدة لدول أوروبا الشرقية والوسطى.
إلى ذلك، ردت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية فديركا موجيريني بتحفظ على الدعوة التي وجهها أمس في بروكسل زعيم اللبراليين الأوروبيين، جي فورهفستاد، للقيام بتحرك أوروبي عربي دولي لتغيير الوضع في سوريا بشكل جذري.
كيري: الدعم الروسي للأسد ربما يثير مواجهة مع التحالف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
