أكدت المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون أنها تعارض مشروع أنبوب النفط كيستون اكس ال بين الولايات المتحدة وكندا بعد أشهر من صمت أثار انتقادات اليسار ودعاة حماية البيئة.
وكانت كلينتون رفضت حتى الآن كشف موقفها من هذا المشروع خلافا لعدد من المرشحين الآخرين في الحزب الديموقراطي وخصمها في الانتخابات التمهيدية للحزب بيرني ساندرز.
وأضافت كلينتون خلال زيارة إلى ولاية ايوا أنه «من الضروري أن ننظر إلى أنبوب النفط كيستون كما أراه أي مسألة تشغلنا عن العمل المهم الذي يجب علينا القيام به حول التغيير المناخي».
وأضافت «للأسف من وجهة نظري إنه أمر يمنعنا من التقدم في القضايا الأخرى ولذلك أعارضه».
وتطلب المشروع موافقة وزارة الخارجية التي تولتها هيلاري كلينتون من 2009 إلى 2013.
وبعد سبع سنوات من تقديم أول طلب متعلق بهذا المشروع، ما زال الملف قيد الدرس.
وصاحب القرار الأخير في هذا المشروع هو الرئيس باراك أوباما الذي يذكره دعاة حماية البيئة باستمرار بوعوده حول مكافحة الاحتباس الحراري.