وصف رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان، قتل الفتاة هديل الهشلمون، والشاب ضياء التلاحمة على يد القوات الإسرائيلية في الخليل بأنه تصفية عرقية ترقى إلى مرتبة جريمة ضد الإنسانية.
وبحسب بيان له أمس، ذكر الجروان أن البرلمان سيخاطب كل الجهات والمنظمات الدولية بالتحرك السريع من أجل وقف هذه الجرائم البشعة، ومحاسبة إسرائيل عليها.
ولفت رئيس البرلمان العربي إلى أن قوات الاحتلال تركت الفتاة والشاب ينزفان حتى الموت بعد إطلاق النار عليهما، مانعين الإسعاف والصليب الأحمر من الوصول إليهما.
وشيع آلاف الفلسطينيين، ظهر أمس جثمان هديل الهشلمون (18 عاما)، التي قتلت برصاص الاحتلال، أمس الأولولقيت الهشلمون مصرعها صباح أمس، إثر إصاباتها بعدة رصاصات، أطلقها جندي إسرائيلي عليها، في حاجز وسط مدينة الخليل.
وفي السياق، حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مما يجري من عدوان ممنهج على المسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية المحتلة، مشددا على أن الأقصى هو حق إسلامي خالص، ومن حق كل المسلمين الوصول إليه وأداء شعائر العبادة في رحابه.
وأوضح أن استمرار هذه الاعتداءات لا يمكن أن يخدم السلام والتعايش والتسامح بين الأديان والشعوب، ويعطي كذلك ذريعة إضافية للمتطرفين في أنحاء العالم، الذين يستخدمون الأديان في إرهابهم وعدوانهم على الإنسانية.
ودعا في كلمة خلال افتتاح مسجد موسكو الكبير في العاصمة الروسية موسكو، المجتمع الدولي لتوفير الحماية للأماكن المقدسة المسيحية منها والإسلامية في القدس، وضمان حرية العبادة وفق ما كان سائدا قبل الاحتلال في1967، وخاصة في المسجد الأقصى.
بدوره ذكر الشيخ عزام الخطيب، مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس، أنه عندما لا يقتحم المتطرفون اليهود المسجد الأقصى ولا تهدد سلطات الاحتلال بتقسيمه وإغلاقه في وجه المسلمين لا يشهد المسجد الأقصى عنفا ولا توترا.
وكان مستوطنون إسرائيليون جددوا أمس اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيلية التي واصلت منع الشبان الفلسطينيين دون سن الأربعين من دخول المسجد.
إلى ذلك كشف نادي الأسير الفلسطيني النقاب أن عدد المعتقلين في مدينة القدس وصل إلى نحو 150 معتقلا ومعتقلة، غالبيتهم من القاصرين والأطفال، وذلك خلال عشرة أيام.

  • «سبب ما جرى وما يجري من توتر في الأقصى والقدس في الأسابيع الأخيرة إنما هو محاولة اعتداء على هوية وأصالة المسجد الأقصى بادعاء ومحاولة فرض بقوة الاحتلال أن في المسجد حقا لغير المسلمين وهذا التغير في السياسة الإسرائيلية الرسمية إذعان لرغبة المتطرفين اليهود».

الشيخ عزام الخطيب - المدير العام للأوقاف الإسلامية في القدس

  • «الاعتقالات الأخيرة خلال فترة زمنية قصيرة سابقة تستهدف المرابطين والمرابطات والحامين للأقصى، ومجمل أعمار المعتقلين تراوحت بين (13 و20) عاما، وقوات الاحتلال أصابت عددا منهم بالرصاص الحي واعتدت على غالبيتهم بالضرب قبل اعتقالهم».

ناصر قوس - مدير نادي الأسير في القدس