أكد مسؤول بالرئاسة العامة لرعاية الشباب تأثر إصدار الخرائط الإرشادية من قبل المركز الكشفي التابع لها والمشارك في الحج بالمشاريع الخدمية التي تشهدها المشاعر المقدسة على مدار العام.
وقال لـ»مكة»: «يضطر المركز الكشفي سنوياً إلى تحديث الخرائط الإرشادية لمشعر منى وفق التغيرات التي تشهدها المنطقة جرّاء تنفيذ المشاريع المتعلقة بها، وذلك بعد عقد سلسلة من الاجتماعات مع أمانة العاصمة المقدسة والجهات المسؤولة عن هذه المشاريع».

الباركود

وأفاد باستحداث خدمة جديدة تم تطبيقها خلال حج هذا العام تتضمن تحديد مخيمات الحجيج بمشعر منى عن طريق الباركود لإرشاد التائهين إلى مخيماتهم، وأضاف: «تم الانتهاء من إصدار الخرائط التفصيلية لمنى، فضلا عن الخدمات اللوجستية التي يقدمها المتطوعون بالمركز الكشفي لرجال الأمن أثناء الحشود والزحام».

1000 شاب

ولفت إلى بلوغ عدد المتطوعين بالمركز الكشفي والمشاركين في حج هذا العام إلى 1000 شاب من مختلف مناطق المملكة، يتم استقطابهم من قبل مكاتب رعاية الشباب وبيوت الشباب.
وأشار إلى أنهم يخضعون طيلة العام لمعسكرات كشفية بهدف تخصيصهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام، إلى جانب دورات عملية بعد انتهاء كل موسم لتقييم أدائهم خلال موسم الحج، لافتاً إلى وجود وحدة طبية متكاملة بالمركز تتبع لمستشفى الطب الرياضي.
وتابع: «يبدأ المركز أعماله كل عام ثالث أيام شهر ذي الحجة، حيث يتم مسح كافة المناطق التي يقدمون خدماتهم فيها ويستطيعون تغطيتها، لإصدار دليل إرشادي متعدد اللغات يساعد الحجاج للوصول إلى مواقع مخيماتهم والمطاعم القريبة منهم والأماكن التي يحتاجون إليها، وتوضيح ساعات التحرك من منى إلى المشاعر المقدسة الأخرى».

400 شاب بالمنافذ الحدودية

وأرجع سبب تمركز خدمات المركز الكشفي بمشعر منى، إلى قضاء الوقت الأكبر للحجيج في هذا المشعر، مبيناً مشاركة 400 شاب في تقديم الخدمات للحجاج القادمين عبر المنافذ الحدودية الجوية والبرية منذ وصولهم من خلال توزيع الهدايا والكتيبات الإرشادية وكل ما يلزم الحاج خلال رحلة الحج.
يذكر أن المركز الكشفي الـ40 يعمل على ثلاث فترات ضمن فرق تشمل كل فرقة منها 15 جوالاً، حيث تمتد ساعات عمل كل فرقة إلى 6 ساعات تحت إشراف أخصائي المركز، لتستمر أعمالهم حتى رابع أيام عيد الأضحى المبارك.