بالحميسة والسكاكين تستقبل نجران عيد الأضحى

تتنوع عادات وتقاليد ومظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك من منطقة إلى أخرى تبعاً لما تقوم به العائلات من التحضير للعيد، وعلى الرغم من اندثار العديد من العادات إلا أن منطقة نجران ما زالت متمسكة بموروثها لاستقبال عيد الأضحى

تتنوع عادات وتقاليد ومظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك من منطقة إلى أخرى تبعاً لما تقوم به العائلات من التحضير للعيد، وعلى الرغم من اندثار العديد من العادات إلا أن منطقة نجران ما زالت متمسكة بموروثها لاستقبال عيد الأضحى

الثلاثاء - 22 سبتمبر 2015

Tue - 22 Sep 2015



تتنوع عادات وتقاليد ومظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك من منطقة إلى أخرى تبعاً لما تقوم به العائلات من التحضير للعيد، وعلى الرغم من اندثار العديد من العادات إلا أن منطقة نجران ما زالت متمسكة بموروثها لاستقبال عيد الأضحى.



السكاكين والحميسة



تقول أم صالح ما زلنا نمارس بعض العادات التي توارثناها في استقبال العيد، حيث تستقبل النسوة هذه المناسبة بشراء الأواني والسكاكين وسنها بالمسن وقديما كان الذبح بالخناجر، كما نشتري القدور والمقاصب والبهارات، وتنظيف البيوت وتبخيرها، ويهم الرجال بشراء الأضاحي كما تضع النساء الحناء على رؤوس الأضاحي ليلة العيد، ويوم العيد يتم الذبح ونقوم بالتوزيع على الفقراء، ثم نقوم بإعداد وليمة العيد من الأضحية،وتضم الوليمة الأكلات الشعبية كالرقش والوفد والعصيدة أما الأكلة التي ما زال يحرص عليها النجرانيون فهي الحميسة، وتحرص النساء على إعداد أطباقهن التقليدية بالأواني القديمة كالمدهن والقدح والمطارح.



الحطب والفحم 



ويلفت مرزوق صالح إلى رواج تجارة السكاكين والسواطير، والآن يوجد العديد من الأنواع من أبرزها الصينية والهندية والكورية والأمريكية والسويسرية واليابانية وأفضلها الأمريكية، وتتراوح ما بين 200 و350 ريالا للقطعة، كما تشهد أيام العيد ارتفاعاً في أسعار الحطب كبديل للفحم في الشواء لما يتميز به من الناحية الصحية، وبعضه له روائح طيبة.