انتقدت رئيسة جمعية حماية الأسرة الخيرية بجدة الدكتورة فاطمة العقيل طول المدة الزمنية المستغرقة لحصول المطلقات على معونة الضمان الاجتماعي، التي قد تصل إلى عام كامل بعد وقوع الطلاق.
وأوضحت لـ»مكة» أن هذا التأخير يحملهن ضغوطا مالية مضاعفة مطالبة الجهات المعنية بإعادة النظر في توقيت صرفها، ومنحهن الإعانة بمجرد حصولهن على صك الطلاق، وزيادة الدفعات الشهرية المقررة لهن.
وأشارت العقيل إلى أن بعض العائلات لا تستطيع تحمل أعباء أفراد آخرين، واعتبرت أن تبرير طول مدة الصرف باستكمال الإجراءات أمرا غير مقنع.
ودعت العقيل إلى النظر في 5 سلبيات قد تسببها المدة الزمنية الطويلة في صرف معونة المطلقات.
من جانبه، نفى وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للمعاشات أحمد العمري، لـ»مكة»، أن تصل مدة تأخير صرف المعونة لعام بعد وقوع الطلاق، مؤكدا أنه بإمكان المطلقة التقدم للحصول على المعونة عند حصولها على الصك وتعديل الحالة الاجتماعية بالأحوال المدنية إلى مطلقة.
وبحسب وزارة العدل شهد العام الماضي إصدار 28,498 صك طلاق في 12 مدينة رئيسية.

  1. الحاجة إلى الآخرين وللجمعيات الخيرية لحين صرف المعونة
  2. خروج المرأة من ضغوط أسرية محطمة إلى ضغوط مالية.
  3. تعرض المطلقة للاكتئاب
  4. عجز المطلقة عن تدبير شؤونها وتوفير أدنى متطلبات الحياة بنفسها
  5. تفريغ المطلقة لشحنات العنف الواقعة عليها خارج دائرتها النفسية لتصل لأطفالها