أكسبت مواسم الحج المتكررة السعودية تجربة ثرية في إدارة الحشود بوصفه علما مهما في كل مناحي الحياة، بحسب الباحث في علم الحشود أكرم جان.
وبين جان أن استخدام استراتيجيات العد الجديدة بلور خطط الجهات الأمنية في تنظيم وتشغيل أماكن الازدحام بشكل آمن، لافتا إلى أن هذه التجربة في إدارة موسم الحج كل عام وخروجه مكنت من وضع الخطط قصيرة وبعيدة المدى بأنجح صورة ممكنة، وأسهمت في إتمام الحجيج أعمال المناسك في يسر وسهولة وبأعلى نسب الأمان.
وأضاف: هي تجربة تراكمية موسمية وتلك النظريات والطرق التي ذكرت هي نتاج تجارب إدارية لأحداث تم توثيقها، كما أنها لا تعادل مستوى تجربتنا التي يجب أن تكون رائدة في صناعة علم إدارة الحشود إذ يجب تصديرها للعالم وتصدرها لأساليب التعامل مع الحشود في كل أنحاء المعمورة تلك أمنية أتمنى أن تتحقق.
وفيما يلي معلومات بحسب مركز إدارة وتدريب الحشود المعتمد من الإدارة العامة للتدريب: ما هو الحشد؟ ماهية الاستخدام في حساب الحشودطريقة جاكوبس: كيف تقدر أعداد الحشود؟ تقدير عدد الحشود والتجمعات البشرية هو علم يعتمد على أجهزة مراقبة حديثة وعمليات حسابية معقدة للحصول على أرقام تقارب الأعداد الحقيقية المحصاة، في عدد من الدول المتقدمة هناك مؤسسات متخصصة في عملية تقدير الحشود تستعين بها وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية ومنظمي الحفلات والمناسبات وغيرهم.
كيفية استخدام قياس الحشود؟ تستخدم المؤسسات الكبيرة لأداء وظيفتها أدوات مثل التصوير الجوي وصور الأقمار الصناعية وأجهزة التصوير الحراري وغيرها، لكن حتى بوجود جميع هذه الأدوات فهناك نظريات إحصائية يمكننا استخدامها لتقدير عدد الحشود بشكل إن لم تكن دقيقة فهي منطقية.
مشكلة القياس؟ المعضلة الدائمة هي الأهواء الشخصية، والفوائد المتوقعة من هذا الإحصاء، مما يولد حالة من التباين بين النتائج لمختلف الفئات المهتمة بالحدث.
سميت باسم مخترعها، هربرت جاكوبس، تستند على تقسيم المنطقة المستخدمة من قبل الحشد إلى أقسام، وتحديد متوسط عدد الأشخاص في كل قسم، وضرب عدد من الأقسام المستخدمة، ولاحظ جاكوبس عددا من التظاهرات وجمع كما من البيانات التي تؤدي إلى الخروج مع عدد قليل من القواعد.
وحدد جاكوبس أنه في خضم الحشد، يحتل كل شخص نحو ذراع من أقرب جار، وشخص واحد لن يشغل أكثر من 10 أقدام مربع من المساحة و في حشد أكثر كثافة فكل شخص يحتل 4.
5 أقادم مربعة، وعند وجود كثافة عالية جدا فكل شخص يحتل 2.
5 قدم مربع.
طريقة ستيفن دويغ: تستخدم في بعض الأحيان للمساعدة في مسح المنطقة وتشمل هذه الأدوات الليزر والأقمار الصناعية، والتصوير الجوي ونظم الشبكة D3، سجلت لقطات الفيديو وبالونات المراقبة والطيران 400 - 800 قدم (120-240 متر) في سماء المنطقة.
طريقة العد: في هذه الطريقة، اختار المحصون نقطة التفتيش، وعادة بالقرب من نقطة التركيز في نهاية المسيرة، حيث يحصي المراقبون عددا من المارة في فترات زمنية معينة، ثم يتم استخدام هذه النتائج للحصول على تقدير العدد الإجمالي للأشخاص.
مشكلة واحدة مع هذا الأسلوب هو أنه سوف يغيب عن العدد من تركوا الحشد أمام نقطة التفتيش، أو المنضمين بعد نقطة التفتيش، مما قد يؤدي إلى خلل في العد.