بحثا عن سد الحاجة الراهنة للمدن الترفيهية بعد إغلاق الملاهي الوحيدة في مكة المكرمة لصالح مشروع الطريق الموازي، وضعت أمانة العاصمة المقدسة حزمة من المشاريع الترفيهية أمام الراغبين في الاستثمار تقدمها ناد للفروسية ومتنزه مائي وقرية حجازية وملاه ومنتجع سياحي، على مساحة تقدر بـ4 ملايين متر مربع جنوب مكة المكرمة، ثلاثة منها في طور الانتهاء من إجراءات التسليم الأخيرة
وبين مساعد أمين العاصمة المقدسة لتنمية الاستثمارات البلدية أمين نائب الحرم لـ»مكة» أن قيمة إيجار هذه المشاريع مرهونة بالمستثمرين، موضحا أن هذه المساحات تفتقد للبنية التحتية ما حمل الأمانة على ترك حرية تحديد السعر للمستثمر وفقا للجدول والمساحات المطروحة من قبل الأمانة، مشيرا إلى أن مدة تنفيذ المشروع التي تصل لـ15 شهرا، يبدأ تحديدها بعد الانتهاء من إجراءات تسليم الموقع
ولفت نائب الحرم إلى أن المشروعات التي تعتزم الأمانة طرحها للمستثمرين على مدى 25 عاما، يتم تحديد الإيجار لمساحاتها كل خمس سنوات من قبل المستثمر، فيما يقع على عاتق الأمانة تحديد نوع المشروع للأراضي المستثمرة، مبينا أنها تستهدف في الوقت الحالي المنطقة الجنوبية للعاصمة المقدسة
واعتبر أن طرح هذه المشروعات في الوقت الراهن، بمثابة اختبار لإمكانات القطاع الخاص الاستثمارية في مكة المكرمة، وأوضح أن المساحة الضخمة التي طرحتها الأمانة اعتمدت فيها التنوع، لتخدم المواطن المكي والزائر، منها إنشاء خمسة نواد ترفيهية، تتضمن مطاعم ومقاهي ومتنزهات
وأبان نائب الحرم أن المشروعات الثلاثة التي في طور الانتهاء من إجراءات تسليمها للمستثمر، تتضمن مشروعا لنادي الفروسية، ومتنزها مائيا يشمل ألعابا مائية ومسابح وشلالات وجداول مياه، وناديا رياضيا على مساحة 760 مترا مربعا، فيما لم يتم استثمار مشروع نادي الرماية المتوقع إقامته على مساحة تقدر بمليون متر مربع، وحلبة لسباق السيارات أيضا مساحتها مليون متر مربع بكافة مستلزماتها
وأوضح أن الشركة التابعة للبلد الأمين خصصت 800 ألف متر مربع تقريبا لإقامة مدينة ترفيهية؛ فضلا عن عزم الأمانة طرح مشروع قرية حجازية على مساحة 360 ألف متر مربع قريبا، تتضمن مشروعا فندقيا ومنتجعا سياحيا
يأتي ذلك في وقت تم إغلاق الملاهي الوحيدة بمكة التي كانت تستقبل الزائر في مدخل العاصمة المقدسة، وذلك لصالح تنفيذ الطريق الموازي والتي كانت تقوم على مساحة 170
000 متر مربع
وحول التعويض المادي الذي وعدت به ملاك الملاهي، أوضح نائب الحرم أن التعويض المادي مسؤولة عنه وزارة النقل باعتبارها المشرفة على المشروع الجديد، وقد تكون فرغت من إجراءاته