لا يختلف اثنان على أداء ناصر الشمراني فنيا في المباريات سواء مع ناديه أو مع المنتخب، وبروزه في جميع الأندية التي مثَّلها، سواء الوحدة أو الشباب أو الهلال.
وأنا أحد عشَّاق أداء الشمراني داخل الملعب، وغيري كثير.
أما إذا تحدثنا عن سلوكيات الشمراني فيختلف الشارع الرياضي في هذه النقطة، فمنهم المؤيد ومنهم المنتقد.
.
فحادثة البَصْق في مباراة نهائي آسيا على أحد لاعبي سيدني، بسبب ضياع كأس الأندية من الهلال، وكذلك حادثة المشجع السعودي في أستراليا والتي أصبحت حديث الشارع الرياضي في كل مكان، كما ظهر أيضا وجود اختلاف واضح بينه وبين أحد لاعبي الهلال، ربما هذا الاختلاف يؤدي إلى ابتعاد الطرف الآخر عن الهلال.
.
.
كل ذلك ذكر بدون تفاصيل، لأن الجمهور الرياضي قد عرف خفايا كل هذه المواضيع.
لقد أحرج الشمراني إدارة ناديه وإدارة المنتخب بسبب هذه التصرفات البعيدة عن الأخلاق الرياضية، وليعلم جيدا أن للصبر حدودا.
كان من المفروض على الأندية تثقيف اللاعبين بمحاضرات نظرية، يقدمها أحد الدكاترة المختصين من الجامعات في المنطقة أو المحافظة، لمثل هذه المواقف التي يتعرض لها اللاعبون، وما أكثر هذه المواقف.
لقد لعب الشمراني للوحدة والشباب ولم نلاحظ في سلوكياته أي تعال على زملائه أو على الجمهور، لقد كان أكثر اللاعبين انضباطا، وكان أكثر اللاعبين المطالبين بالانضمام للمنتخب وهو هدَّاف الدوري، ولكن بمجرد انتقاله للهلال تبدل الحال إلى حال آخر، وأصبح اسم الشمراني أول الأسماء المشارِكة مع المنتخب، ولجنة الانضباط بعيدة كل البعد عن تصرفاته المشينة، وأصبح يعمل ما بدا له خارج الملعب وداخله.
مبروك للشمراني كأس أحسن لاعب آسيوي، ومبروك مقدما كأس أحسن لاعب سعودي لهذا الموسم، فقد أصبح لاعبا هلاليا.