يعيش الحجاج هذه الأيام حياة مختلفة كليا عن حياتهم المستقرة في بلدانهم، إذ إن الوقت هو الأهم في معيار ضمان سلامة مناسك الحاج خلال أدائه للفريضة.
هنا في منى يوم الثامن مشاهد لا تراها إلا في مكة، الجميع يسيرون في تناسق لا مثيل له، إخوة متجاورون على الأسرة في الخيام البيضاء، يتشاركون في المأكل والمشرب، تتنوع أذكارهم وأدعيتهم، مع توحد الهدف بالفوز بمغفرة الخالق.
.
ثيابهم بيضاء، وحقائبهم تتشابه فيها الضروريات التي تمكنهم من قضاء الشعائر التعبدية.
في المشاعر الحياة إيمانية مجردة من كمالياتها، تمتزج أضواء إنارتها في مساءات الحج بإشراقات شمسها الوهاجة.
الجميع في مؤسسات الطوافة وحجاج الداخل ومؤسسات الدولة المعنية بالحج همهم أن يتلقى الحاج أفضل الخدمات وفي أوقاتها المحددة.
المكان لا يقبل الاجتهادالحدود المؤطرة لا تعترف بالتجاوز، فهي مسألة تحتكم لظروف جغرافية معينة غير قابلة للتعدي مطلقا، فحدود المشاعر في عرفات ومنى ومزدلفة، وكما يرويها أستاذ التاريخ الإسلامي الدكتور عبدالملك بن دهيش، واجبة، إلا إذا استدعت الحاجة التوسع في بعض السفوح.
العبادات والشعائرالسلوك في أداء شعيرة الحج منضبط ومقيد ومحكوم بمعايير زمنية وجغرافية، والحجاج يتدرجون في أدائها وفق السنة النبوية التي فرضها الشارع الحكيم، حيث تتمثل في الاستجابة لنداء الله، ويسيرون في منظومة شعائرية متكاملة، تهدف إلى تنظيم الحج بمناسك وشعائر مدرجة ومرتبة.
24 ساعة تروية.
12 ساعة الوقوف بعرفات.
12 ساعة المبيت بمزدلفة.
72 ساعة أيام التشريق في منى للمتعجلين.
96 ساعة أيام التشريق في منى للمتأخرين.
الرؤية الزمنية