حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس من مخاطر اندلاع انتفاضة جديدة في حال استمرار الاستفزازات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وذلك في ختام لقاء في باريس مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
وقال إن "ما يحصل خطير جدا"، وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وقف الصدامات محذرا من "الفوضى" واندلاع "انتفاضة لا نريدها".
وبدوره دعا هولاند إلى "التهدئة واحترام المبادئ" بعد المواجهات العنيفة في الأقصى.
وقال "ندعو إلى التهدئة واحترام المبادئ.
عبرت عن تمسكنا بعدم تغيير شيء في المسجد الأقصى" في إشارة إلى الوضع القائم في المسجد منذ 1967.
وكانت الحكومة الفلسطينية اتهمت أمس نظيرتها الإسرائيلية بتصعيد "تهويد" مدينة القدس عبر استبدال أسماء مناطقها وشوارعها بأخرى عبرية.
ونددت في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله، بمصادقة البلدية الإسرائيلية على "تسمية مجموعة من الشوارع والمناطق في القدس بأسماء عبرية في محاولة يائسة لتهويد المدينة المقدسة".
كما أدانت الخارجية الفلسطينية "التصعيد الإسرائيلي الذي يعتبر حرباً شاملة، ويطال جميع المناطق الفلسطينية سواء بتكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي، أو من خلال الاستمرار في حصار غزة، إضافة إلى ما تشهده القدس يومياً من عمليات اقتحام لباحات الحرم، وقمع المقدسيين وتهويد واسع النطاق للمدينة المقدسة".
إلى ذلك، كشف نادي الأسير الفلسطيني النقاب بأن عدد المعتقلين في القدس وصل قرابة 150 معتقلاً ومعتقلة، غالبيتهم من القاصرين والأطفال خلال عشرة أيام.
وأشار إلى أن "حملة الاعتقالات جاءت في إطار المواجهات مع قوات الاحتلال ضد الهجمة الشرسة التي تشهدها مدينة القدس والمسجد الأقصى بهدف تهويده وتقسيمه زمانياً ومكانياً".
ومنعت قوات الاحتلال الشبان الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما من دخول المسجد الأقصى في وقت واصل فيه عشرات المستوطنين استباحة ساحات المسجد بحماية أفراد الشرطة.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية الآلاف من عناصرها في شوارع القدس المحتلة بمناسبة يوم الغفران اليهودي الذي بدأ أمس ويستمر حتى غروب شمس اليوم.
"إن هذا العدد للاعتقالات خلال فترة زمنية قصيرة هو سابقة تستهدف المرابطين والمرابطات والحامين للمسجد الأقصى".
ناصر قوس مدير نادي الأسير في القدس
عباس يحذر إسرائيل من مخاطر اندلاع انتفاضة جديدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
