تخطت مذكرات الكاتب الموريتاني محمد ولد الصالحي معتقل جوانتانامو لتصل أمس إلى القائمة الطويلة المرشحة لجائزة صمويل جونسون التي تحظى باحترام كبير في بريطانيا.
وتمكن الصالحي ضمن نخبة من المؤلفين الآخرين من التواجد ضمن القائمة الطويلة للجائزة بكتابه «مذكراتي بجوانتانامو»، والذي سرد فيه التفاصيل القاسية أثناء التحقيق معه والتعذيب الذي تعرض له، بما في ذلك الإجبار على شرب مياه البحر، والتحرش الجنسي، والتعرض لعملية إعدام وهمية، والضرب والركل بشكل متكرر، مع كل التهديدات حول جلب والدته إلى السجن وتعرضها إلى اغتصاب جماعي.
وقد قبض على محمد عام 2002 على الرغم من عدم اتهامه بتهمة واضحة فكتب مذكراته التي بلغت 466 صفحة في زنزانته الفردية على مدى ثلاثة أعوام.
وما زال محمد في سجن جوانتانامو، وعلى الرغم من طباعة كتابه إلا أنه غير قادر على التحدث عنه، ولكن أطلق الموقع الذي خصصه أخوه للرواية مجموعة تسجيلات صوتية حصرية يقرأ خلالها عدد من الناس مقاطع مختلفة من كتابه.
كما نشر موقع ISSUU ملفا كاملا للكتاب بخطه.
يذكر أن الجائزة تحظى باهتمام شعبي، وهي مهتمة بالأعمال غير الروائية المتاحة بمختلف أنواعها، كما تمول من قبل رعاة غير معروفين.
وتقوم قناة البي بي سي سنويا بنقل الاحتفال بالجائزة تلفزيونيا.
عن المذكرات
- 1 - كتبت باللغة الإنجليزية التي تعلمها الكاتب خلال فترة وجوده في السجن.
- 2 - نشرت أولا في مجلة سلايت على ثلاثة أجزاء ابتداء من 30 أبريل عام 2013 .
- 3 - رشحت ضمن 12 عملا مرشحا للفوز بالجائزة التي تقدر ب 20 ألف باوند.

