اتهمت لجنة جائزة نوبل للسلام أمينها العام السابق جير لوندستاد بخيانة الأمانة، وذلك على خلفية نشره كتابا يكشف التفاصيل الخفية لمنح الجوائز ومن بينها تلك التي منحت للرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وردا على الاتهام قال لوندستاد «أردت عرض ما ينظر إليها بشكل كبير باعتبارها أرفع جائزة بالعالم بمزيد من الانفتاح وما زلت أشعر بأني لم أتخط قواعد السرية» وحمل كتاب جير لوندستاد، والذي اختار له عنوان «سيكرتري أوف بيس، أي أمين السلام»، تفاصيل سرية سرد فيها الشخصيات التي قررت لمن تذهب الجائزة خلال فترة وجوده باللجنة، بصفته مدير معهد نوبل في الفترة بين 1990 -2015، وشرح فيه إجراءات اختيار المرشحين.
كما ذكر بأنه حضر اجتماعات اللجنة التي تتشكل من خمسة أعضاء، ولكن لم يكن له حق التصويت.
وجاء في الكتاب إن جائزة 2009 التي ذهبت إلى أوباما قوبلت بانتقاد كبير في الولايات المتحدة باعتبارها مبكرة للغاية، إذ أتت بعد تسعة أشهر فقط من توليه المنصب - لم ترق إلى آمال اللجنة.
وذكرت اللجنة أن لوندستاد والذي استقال العام الماضي بعد 25 عاما كأمين عام لها، وقع كباقي أعضاء اللجنة الآخرين على إقرار يتعهد فيه بالتزام الصمت حول مناقشات اللجنة وقراراتها بشأن المرشحين والجائزة التي تمنح منذ 50 عاما.
وهو بنشره للكتاب ينتهك من عدة نواح تعهده بالسرية، مؤكدة أن مناقشاتها ظلت طي الكتمان على مدى 50 عاما.