تتعاون السعودية والبحرين والإمارات حاليا للقبض على مزيد من المتورطين في عملية تهريب أموال، اتخذوا من الدول الثلاث مركزا لعملياتهم، بعد ضبط أربعة مليارات ريال تم تهريبها من المنطقة الشرقية إلى البحرين عبر جسر الملك فهد، إضافة إلى 21 مليون تم التحفظ عليها، في عملية تحويلات مصرفية عبر شركة للصرافة
مدير الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي بالبحرين المقدم بسام المعراج أوضح أن العمليات المشبوهة لتحويل الأموال تمت على مدى 18 شهرا، مبينا أنها تتم من خلال سجلات تجارية بحرينية إما وهمية أومزورة أو حقيقية ولا يعرف أصحابها أي شيء عن العملية
وأشار إلى أن مصدر الأموال آسيوي يعمل بالسعودية بمتجر ملابس، ويستغل آسيويين لنقل الأموال للبحرين عبر الجسر ويقترب حجم المبالغ المهربة منه لمليون ريال يوميا، ثم من خلال محلات صرافة بحرينية معتمدة، يتم تحويل المبلغ إلى الإمارات، التي تحقق في المصير النهائي لهذه الأموال
وأوضح أن اثنين من الآسيويين محتجزان في القضية، ولا تزال ملابساتها غامضة وبانتظار تحقيقات تجريها كل من السعودية والإمارات بالتعاون مع البحرين
وبين أنه لأول مرة في منطقة الخليج يتم القبض علي عملية غسل أموال من إحدى مؤسسات الصرافة، بسبب طبيعة عمل المؤسسة في التحويلات المالية
ولم يعرف مصير الآسيوي بالسعودية، وما إذا كان تم حجزه أم لا يزال طليقا؟
تعاون بحريني إماراتي لوقف تهريب أموال من السعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
