فيما أعلنت شركة فولكسفاجن الألمانية أمس أن قضية التلاعب بالانبعاثات تتعلق بنحو 11 مليون سيارة في أنحاء العالم، اتسعت أمس رقعة التحقيقات، حيث دعا وزير فرنسي إلى تحقيق على مستوى الاتحاد الأوروبي، وقال المكتب الاتحادي للطرق في سويسرا إنه يجري تحقيقا بشأن ما إذا كان نفس نوع سيارات الديزل التي باعتها فولكسفاجن في الولايات المتحدة قد بيع أيضا في سويسرا، مضيفا أن النتائج ستصدر خلال أيام.
وذكرت كوريا الجنوبية أنها ستجري تحقيقا، وقال بارك بان كيو نائب المدير بوزارة البيئة الكورية إن التحقيق قد يشمل أربعة آلاف إلى خمسة آلاف سيارة من أنواع جيتا وجولف وأودي ايه 3 إنتاج 2014 و2015.
وأضاف «إذا اكتشفت السلطات الكورية الجنوبية مشاكل في سيارات الديزل التي تنتجها فولكسفاجن فقد يتسع نطاق التحقيق ليشمل كل سيارات الديزل الألمانية».
المجلس الاستشاري يجتمع اليوم
وتعقد لجنة للمجلس الاستشاري لفولكسفاجن اجتماعا اليوم لمناقشة الأزمة.
ويجتمع المجلس بكامل هيئته الجمعة المقبلة لتمديد عقد الرئيس التنفيذي مارتن فينتركورن حتى نهاية 2018.
وقال أولاف لايس عضو المجلس الاستشاري في تصريحات لإذاعة دويتشلاندفونك الألمانية أمس «أنا على ثقة بأنه ستكون هناك عواقب فردية في نهاية المطاف وما من شك في ذلك».
ويقول بعض المحللين إنه قد يتعين رحيل فينتركورن الذي تخطى في الآونة الأخيرة تحديا واجهته قيادته بمغادرة رئيس مجلس الإدارة فردناند بيش بعد فترة طويلة في المنصب.
ويشرف فينتركورن على أنشطة البحث والتطوير بين 2007 و2015 وهو ما يغطي الفترة التي جرى خلالها اكتشاف مخالفة بعض السيارات لقواعد الهواء النظيف الأمريكية.
وقال أرنت إلينجهورست المحلل في إيفركور آي.اس.آي «إما أن فينتركورن كان يعلم بما يحدث في الولايات المتحدة أو أن أحدا لم يطلعه على ذلك..في الحالة الأولى يجب أن يتنحى على الفور.
وفي الحالة الثانية يتعين أن نسأل لماذا لم يخطر أحد القيادة بانتهاك بهذه الخطورة وعندئذ ستكون الأمور صعبة أيضا».
تحذير من نتائج الربع الثالثوأصدرت الشركة بيانا تحذيريا بشأن أرباحها للربع الثالث، في ظل الفضيحة التي تتعلق باستخدام الشركة لبرنامج كمبيوتر معقد يساعد سياراتها على خداع سلطات البيئة الأمريكية فيما يتعلق بالمعايير الخاصة بالانبعاثات.
وتراجعت أسهم شركة صناعة السيارات الألمانية إلى مستوى منخفض جديد في ثلاث سنوات خلال المعاملات أمس بعد تراجعها أمس الأول نحو 20% إثر إقرارها باستخدام برنامج ضلل المراقبين الأمريكيين المسؤولين عن قياس الانبعاثات السامة.

