أوضحت وزارة الصحة، استنزاف 100 كيس دم للمصابين في حادثة سقوط الرافعة بالحرم المكي، وذلك بنسبة 5% فقط من المخزون المخصص للمشاعر، عوضتها في اليوم التالي اعتمادا على تبرع المواطنين والمقيمين في أحداث الحد الجنوبي، وهي التي زادت وفرة مخزون الدم، إضافة إلى أن الوزارة لديها تحديات كبيرة في بنوك الدم في ظل الأحداث الراهنة.
فيما أعلن وزير الصحة المهندس خالد الفالح أمس، عن استعداد الوزارة لاستقبال حجاج بيت الله خلال أيام النفرة والتشريق، عبر 5 مواقع «مشعر منى، وعرفات، ومزدلفة، وبجسر الجمرات، وممر المشاة، تحسبا لأي طارئ قد يحدث ويستدعي خطة الطوارئ المتكاملة للتعامل مع الحالات الحرجة أو الظروف أو الأزمات لا قدر الله من خلال الخطط الوقائية والإسعافية والعلاجية المعدة سابقا.

كيف استعدت الصحة للنفرة والتشريق؟

- 8 مستشفيات.
- 78 مركزا صحيا بمشعر منى.
- 16 مركزا صحيا بطول جسر الجمرات.
- 155 سيارة إسعاف بخدمات عالمية 100 منها صغيرة و55 كبيرة.
- غرف عناية مركزه متنقلة.
- كوادر طبية وفنية وإدارية مدربة.
- القدرة على علاج المصابين بمواقعهم حتى نقلهم للمستشفيات.
- 1316 سريرا منها 212 للعناية المركزة و145 للطوارئ.