هذا هو حال مستشفى العيون بجدة! المعاناة من أزمة المواعيد بلغت حدا تحتاج فيه إلى موعد لتأخذ موعدا، وبطبيعة الحال فموعد الكشف أو العملية سيكون أضعاف المدة، لأن أخذ الموعد الذي لا يحتاج دقيقتين أمام شباك المواعيد احتاج منك إلى أسبوعين أو شهر، فكيف بعملية عيون أو كشف عند الطبيب!ومن باب الإنصاف فإن مستشفى العيون بجدة يملك طاقما طبيا يستحق الإشادة في جميع الأقسام، ولكن من الواضح أن إدارة المستشفى بينها والمستوى الطبي بون بعيد، سواء من حيث التنظيم أو النظافة أو الدعم الطبي.
إذا دخلت مستشفى العيون تشعر بأنك داخل أحد المستشفيات في التسعينات الهجرية أو السبعينات الميلادية من حيث التصميم والصلاحية والخدمات.
مبنى مهترئ ومستوى إداري ضعيف، وعمال نظافة متسيبون، تجدهم متجمعين في مسجد المستشفى تحت برودة المكيفات بينما المستشفى في حالة غير صحية.
بالإضافة إلى ضعف النظافة في أقسام التنويم، وتعطل المكيفات في بعض الغرف، وآثار الاستعمال على ألبسة الأسرة التي تأتي مغلفة بعد الغسيل ولم يتم استبدالها أو التخلص منها، وكثرة القطط في أفنية المستشفى، ووصولها أحيانا عن طريق السلم إلى جهة الغرف في الدور الثاني إلى درجة إزعاج المرضى أحيانا بكثرة موائها.
حقيقة مستشفى العيون بجدة يعاني من ضغط كبير لأنه مركزي ويأتي إليه المرضى من أنحاء منطقة مكة ومن غيرها، لذلك يحتاج إلى نظرة عاجلة من وزارة الصحة في رفع مستوى الإدارة وبكفاءات جديدة، وكذلك التخفيف من الضغط الهائل على الأطباء بدعمهم بطواقم طبية جديدة، وإيجاد حل للمواعيد التي تضرر منها المرضى بسبب تباعدها.
مستشفى العيون.. للحصول على موعد: راجعنا بعد شهر!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
