كثر في وسائل الإعلام الكلام عن الأشخاص المولودين على هذه الأرض الطاهرة المباركة -المملكة العربية السعودية - الذين لم يتمكنوا بشكل أو بآخر من الحصول على الجنسية السعودية على الرغم من أن بعضهم كان أجداده يعيشون على هذه الأرض المباركة منذ أكثر من 100 سنة وماتوا فيها، ولا يختلف هؤلاء المواليد في شيء عن صفات السعوديين سواء اللباس أو الأكل أو مشاعر الولاء والانتماء أو أي صفة أخرى سوى إثباتات الهوية! فهم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي، وعلى الرغم من ذلك كله نراهم يعاملون معاملة خاصة في إدارات الجوازات ومكاتب العمل مثل معاملة من جاء من بلدان أجنبية للتو، لا فرق بينهم في المعاملات والإجراءات الرسمية!ألا يمكن تمييز من عاش وتربى وترعرع واستقى وانتمى وأخلص بالولاء لهذه البلاد عن غيره ولو بتعديل يسير في إقامته النظامية؟ فتوضع مثلا كلمة (مواليد السعودية) بخط واضح أعلى البطاقة -الإقامة - بناء على شهادة الميلاد أو شهادة العمدة، وتخفيف رسوم الإقامة ومكاتب العمل عنهم والسماح لهم بامتلاك عدد أكثر من السيارات من العدد المقرر حاليا بما في ذلك سيارات الأجرة، والسماح لهم بممارسة التجارة بدلا من عمليات التستر المنتشرة، وكذلك السماح لهم بامتلاك العقارات كما جاء في أحد قرارات مجلس الوزراء، والسماح لهم بتجديد الإقامة النظامية بأنفسهم دون الحاجة لحضور الكفيل، وتمديد صلاحية الإقامة النظامية إلى 5 سنوات أسوة بالجالية البرماوية التي جاءت بعد آباء المواليد في العيش في أراضي السعودية حيث إن أغلبية آباء المواليد أو أجدادهم استوطنوا هذه البلاد المباركة من 100 سنة وأكثر في حين أن الإخوة البرماويين مضى على وصولهم حاليا 50 سنة ونيّفا! إذن للمواليد الأحقية والأسبقية في الحصول على تسهيلات ومرونة أكثر لإقاماتهم النظامية إلى غير ذلك من التيسير عليهم ليكونوا أيدي مساندة في المجتمع
ألا يمكن تمييز من عاش وتربى في السعودية؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
